أنوار الحسين يعني الصلاة يعني الأمان يعني الحياة والحب دين ونور جبين سيدنا الحسين فارد شراعه ع الوطن غصن الزتون فرحان قوي وأرضه للإيمان سكن. بما إنه ده معنى الوطن بسألكوا ليه ؟؟ بسألكوا ليه مات الحنان وعلى الإيمان فات الأوان مع إن صوت الحق بان مع إنه واضح من سنين بيشق نوره للسراب يسألكوا ليه تاني العذاب يسألكوا وف قلبه الأنين فين الإيمان والرحمة فين ليه اتفجروا ف سيدنا الحسين ليه تكسروا صوت النبي بالرحمة قال يلا ادخلوا جواها وأنتم آمنين وف أي مله .. كتاب ودين رب العباد قال الأمان يا مرسلين أما اللي فاكر إنه لو غرق وطن هايكون نبي أو لو طلق في ضلوعه صوت جاهل غبي هيكون شعاع بالجلابية البيضة فوق البنطلون والدقن ما تعرف حدودها من حدود اللي يخون يبقى ناسي يعني إيه يكرم ضيوفه يعني لما يكون في أرضك ينسى خوفه يا اللي ما ليكم وطن ولا أي دين يا اللي ما ليكم سكن وف أي ملة منبوذين ليه اتجمعوا خيوط الإرهاب وتضلوا وتجارم بالدين سامحنا يا سيدنا الحسين يا أهل مصر ------ اسمعو يا أهل مصر اسمعوا صوت شعب مصر لما كلمة ف غنوة حلوة تغزل الأحلام بقوة نبني وحدة بين صفوفنا يبقى قي اتحادنا قوة أصل مصر نعمة دايمة ساكنة فينا القلب جوة يا عرب يا أهل مصر اسمعوا صوت نبض مصر لما نتحامى ف هلالنا والهلال يحضن صليب جوة دايرة شمس غالية جاية من بعد المغيب شمس راجعة لجل تهتف بالهلال يحيا الصليب يا عرب يا عرب شمسكم يوم لن تغيب أصل للأديان دي مولى يحمي كل الإنسانية لينا حق معيشة حلوة بالديانة الربانية مش بإيدي ولا إيدك نهدم الأحلام في ثانية بينا نقوى باتحادنا ضحكة رايحة وفرحة جاية قول معايا في كل ثانية مصر رمز الإنسانية في العدالة حرة أبية ( محاسن بيومى)
أضف تعليقا
من مصر

http://magneno.jeeran.com/01/archive/2009/3/820646.html
من سوريا

أخي العزيز..
*************
مشكور على الاهتمام برأي زائري و مدونتك .......
وصدّق من يعشق وطنه لا يمكن أن يخرس لسانه عن قول الحق..
دمت بخير
مع تحياتي
************
من سوريا

طبعاً أخي العزيز من حق كل مواطن عربي إبداء رأيه لكن..
بعدما قرأت مقالتك الثانية لدي بعض المآخذ عليها..
صحيح أننا لا نريد الدمار لأي شعب ولا نريد الموت.
لكن لابد من الشهادة لابد من الدم لتطهير الأرض..
والمقاومة ليست بعنف..
تحية طيبة لك و لغيرتك ..
لكن العواطف لا تصنع رجالاً ولا تحرر وطناً..
دمت بخير..
***********,
من سوريا

طبعاً أخي العزيز من حق كل مواطن عربي إبداء رأيه لكن..
بعدما قرأت مقالتك الثانية لدي بعض المآخذ عليها..
صحيح أننا لا نريد الدمار لأي شعب ولا نريد الموت.
لكن لابد من الشهادة لابد من الدم لتطهير الأرض..
والمقاومة ليست بعنف..
تحية طيبة لك و لغيرتك ..
لكن العواطف لا تصنع رجالاً ولا تحرر وطناً..
دمت بخير..
***********,
من مصر

أختي المدونةوالجارة الكريمة نعم العواطف لا تصنع وطننا ولا تحميه والجهاد مطلوب ولكن ضد المحتل وما هو وجه الجهاد في أن أقوم بتفجير في الحسين لأقتل مصريون مسلمون مثلي مثلا هنا لابد من المواجهة لأن إسلامنا وقرآننا وأديان الأرض تنبذ الإرهاب ولا تبيح القتل إلا في ميدان القتال أو في حالة الاحتلال ضد أجنبي لكن أن أقتل مسلما وهذا ما أكتب عنه فهذا لا يرضي الله ولا العباد
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الحق معك..حق الحق
ماعدت أعرف أي طعام يتناول مواطنينا
لكي يقرروا بينهم وبين انفسهم قتل مواطنينهم!!
بتنا ف غابة حقيقي
والسمعة الوحشة لازقانة..وبعض العميان والجهلة مازالوا متفانين في الصاقها بنا بشتى الطرق المرعبة.
لو اي انسان وصل حالة اكتئاب ويرى حياته مالهاش لازمة..ومستعد اوي للانتحار
فيتفضل بعيد
بعيد اوي..
وليس تفجير ابرياء وناس غير مستهترة بحياتها يظنون ربما انهم يدخلون الجنة بذلك!!! ربما
ابدا الانتحار ماكانشي وسيلة
مع ان العمليات ف فلسطين اسميها استشهادية وليس انتحارية كما يسميها الغرب عمداً.
الدفاع عن الوطن
في اكثر من وسيلة وناجعة جداً.
الكتابة والسينما, الصحافة والاعلام.
بالتعليم والسياسة.
بنشر الوعي باوسع نطاق ممكن تصله.
...
وهكذا
بتنا شعوب غريبة جداً
نتصرف بشكل سيء للغاية, وقد تخلينا عما يميزنا والاسلام يلخصه.
فالعواقب ستظل نتائجها مستمرة معنا طويلا الى ان يكون ماكتبه الله.
سلامي لك سيدتي واختي الغالية محاسن
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
تقلت هذا التعليق هنا في المدونة الرئيسية فمرحبا بك في مدونتي وأأسف لنقله وجدته قيم فنقلته هنا لأتشرف به
اضيف في 06 مارس, 2009 12:48 م , من قبل bailerose
من سوريا
أخي العزيز
************
مقال رائع أحييك عليه
////////////
و تحية لك ولكل مواطن شريف غيور على وطنه و عروبته
//////////
مع تحياتي
*************