قصة طفل فلسطيني
قصة خيالية تصف ما نعيشه

رسالة إلى الأمة في تفجير الحسين


 

أنوار الحسين ابن بنت النبي

بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا تعني كلمة وطن هل تعني بيت جميل  وسكن أم تعني أن نحيا في الوهن أم نسيم لعيون  الإيمان
أو ضمير للكون ضمان ؟؟؟
يعني إيه كلمة وطن بسألكوا ليه مصري انطعن؟؟؟
هل معنى الوطن هو السخط جيراني الأعزاء نعم كلنا نعاني من الفقر ومن البيروقراطية  ومن الجوع ومن العشوائيات ومن الفساد أنا مع كل من يتحدث عن السلبيات بالثلث ولكن مهلا  كان محمد عليه الصلاة والسلام يضع حجرا على بطنه من شدة آلام الجوع ، كان محمد يسامح كان رؤفا بالناس  كان فارسا للإحساس كان خبيرا ومؤسسا لعالم الحب وبحكم قراءاتي أعزائي أدعوكم إلى البحث عن وفد نجران المسيحي  الذي أتى رسول الله في بداية الدعوة الإلسلامية وعرض عليهم الرسول الكريم الدخول في الإسلام فرفضوا فرحب بهم كضيوف  وعندما جاء موعد تأدية صلاتهم افترش محمد الرسول الكريم برده (رداءه الأخضر) على الأرض  وطلب منهم الصلاة فوقه وبعد الانتهاء من الصلاة قال قائدهم للرسول عليه الصلاة والسلام ( والله لدين رسوله عدل سمح مثلك أحق بأن يبعث فينا قاضيا منه مسلما ليحكم بيننا بالعدل ) وطلبوا من رسولنا الكريم أن يكون القاضي الحاكم بينهم مسلما  وأحبوا الإسلام والمسلمين بخلق محمد لا بالقتل ولا الظلم ولا التعصب فقولوا لي إلى أي دين وأي قدوة ينتمي مدبروا تفجيرات الحسين ؟؟
الرسول كان يكرم الأسرى ونحن نقتل السياح العزل  الرسول قال لبلده عندما أخرجوه الكفار منها ( والله لولا أن أخرجوني منك ما خرجت) وكان يشعر الجوع ويئن مثلنا ولكنه يحب مكة والمدينة المنورة فديننا دين الأخلاق ودين الصبر أما ما يحدث الآن فهو نبت من الشيطان ؟؟؟؟
أن أفجر وطني  وأقتل ضيفي وأنا من أمة محمد فأنا لست مسلما على حق ؟؟
أن يتقاتل فتح وحماس فهذا ليس بإسلام إطلاقا؟؟
الاقتتال في السودان ليس له دين كل ما أتحدث عنه لا ينتمي إلى أي ديانة من الديانات الثلاث لأن الدين من عند الله ولله و،الوطن لنا ولكم وصدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال ( لا يلتقي المسلمان بسيفيهما و،إن التقيا فكلاهما في النار قيل يا رسول  الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟؟ قال كل منهما كان حريصا على قتل صاحبه) ويقال مقاومة إسلامية ويقولون جناح مقاومة إسلامية ويقتل مسلم مثله مثلا، ويقولون جماعات إسلامية وقرأت منذ أيام افتتاح سلسلة الخبز الإسلامي السياحي لصاحبها فلان، ومواطن يبني برجا سكنيا ويعلق لافتة (احجز قصرك في الجنة تبرع لبناء البرج الإسلامي وهذا البرج موجود في شارع فاروق بمدينة الزقازيق تحت عنوان برج الصديق الإسلامي ) أليس هذا نصبا تساءلت هل سيتبرع به  لشبابنا للزواج بأجر قليل مثلا للقضاء على الزنا وارتفاع سن الزواج؟؟؟
قالوا لي بلا إنه مجموعة مشاريع آآآآآآآآآآآآآآآآآآه) من صاحبها  ودخلها إلى من ومن المستفيد والمواطنون الذين يشكون الجوع يتبرعون للبرج الإسلامي  وللهاتف الإسلامي أما نحن  كباقي الشعب كفار نحن قريش وهم مصر والإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله؟؟؟؟بالله عليكم  أليس  من حقنا الدفتع عن إسلامنا وإثبات أننا مسلمون مثلهم؟؟ ألسنا بلد الأزهر ؟؟؟ ألسنا من نذهب للمساجد ؟؟؟ ألسنا من نحفظ القرآن ؟؟؟ أنا استوعب  ما يحدث حديثا في حالة واحدة وهي إذا اعترف كل مسلم في مصر وصاحب مكان لا يطلق عليه وصف إسلامي أنه كافر ؟؟؟ أليست هذه علامات الساعة ؟؟؟
نحن في عصر بلا هوية والناس سكارى وما هم بسكارى ولذلك لن ننتصر وهذا هو الواقع القاتل  لأننا لا نطبق الدين كما أراده الله
بل كما يريده الترهيب والإرهاب  الرحمة بمصر فهي أرض السلام  وهذه كلماتي للحسبن ابن على ابن بنت محمدا عليه الصلاة والسلام

أنوار الحسين

 -----
كلمة وطن يعني الإيمان

يعني الصلاة يعني الأمان

يعني الحياة والحب دين

ونور جبين سيدنا الحسين

فارد شراعه ع الوطن                  

غصن الزتون فرحان قوي

وأرضه للإيمان سكن.

بما إنه ده معنى الوطن

بسألكوا ليه ؟؟

بسألكوا ليه مات الحنان

وعلى الإيمان فات الأوان

مع إن صوت الحق بان

مع إنه واضح من سنين

بيشق نوره للسراب

يسألكوا  ليه تاني  العذاب

يسألكوا وف قلبه الأنين

فين الإيمان والرحمة فين

ليه اتفجروا ف سيدنا الحسين

ليه تكسروا صوت النبي

بالرحمة قال

يلا ادخلوا جواها وأنتم آمنين 

وف أي مله .. كتاب ودين

رب العباد قال الأمان يا مرسلين

أما اللي فاكر إنه لو غرق وطن

هايكون نبي

أو لو طلق في ضلوعه صوت

جاهل غبي

هيكون شعاع

بالجلابية البيضة فوق البنطلون

والدقن ما تعرف حدودها

من حدود اللي يخون

يبقى ناسي يعني إيه

يكرم ضيوفه

يعني لما يكون في أرضك

ينسى خوفه

 يا اللي ما ليكم وطن

ولا أي دين

يا اللي ما ليكم سكن

وف أي ملة منبوذين

ليه اتجمعوا خيوط الإرهاب

وتضلوا وتجارم بالدين

سامحنا يا سيدنا الحسين

 

 

 

 

 

يا أهل مصر

------

 

اسمعو يا أهل مصر

اسمعوا صوت شعب مصر

لما كلمة ف غنوة حلوة

تغزل الأحلام بقوة

نبني وحدة بين صفوفنا

يبقى قي اتحادنا قوة

أصل مصر نعمة دايمة

ساكنة فينا القلب جوة

يا عرب يا أهل مصر

اسمعوا صوت نبض مصر

لما نتحامى ف هلالنا

والهلال يحضن صليب

جوة دايرة شمس  غالية

جاية من بعد المغيب

شمس راجعة لجل تهتف بالهلال يحيا الصليب

يا عرب يا عرب شمسكم يوم لن تغيب

أصل للأديان دي مولى

يحمي كل الإنسانية

لينا حق معيشة حلوة بالديانة الربانية

مش بإيدي ولا إيدك نهدم الأحلام في ثانية

بينا نقوى باتحادنا

ضحكة رايحة وفرحة جاية

قول معايا في كل ثانية

مصر رمز الإنسانية

في العدالة حرة أبية

( محاسن بيومى)

 

 

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 مارس, 2009 10:59 ص , من قبل magneno
من مصر

تقلت هذا التعليق هنا في المدونة الرئيسية فمرحبا بك في مدونتي وأأسف لنقله وجدته قيم فنقلته هنا لأتشرف به

اضيف في 06 مارس, 2009 12:48 م , من قبل bailerose
من سوريا
أخي العزيز

************

مقال رائع أحييك عليه

////////////

و تحية لك ولكل مواطن شريف غيور على وطنه و عروبته

//////////

مع تحياتي

*************



اضيف في 07 مارس, 2009 11:00 ص , من قبل magneno
من مصر

http://magneno.jeeran.com/01/archive/2009/3/820646.html


اضيف في 07 مارس, 2009 08:30 م , من قبل bailerose
من سوريا

أخي العزيز..

*************

مشكور على الاهتمام برأي زائري و مدونتك .......

وصدّق من يعشق وطنه لا يمكن أن يخرس لسانه عن قول الحق..

دمت بخير

مع تحياتي

************


اضيف في 07 مارس, 2009 10:32 م , من قبل bailerose
من سوريا

طبعاً أخي العزيز من حق كل مواطن عربي إبداء رأيه لكن..

بعدما قرأت مقالتك الثانية لدي بعض المآخذ عليها..

صحيح أننا لا نريد الدمار لأي شعب ولا نريد الموت.

لكن لابد من الشهادة لابد من الدم لتطهير الأرض..

والمقاومة ليست بعنف..
تحية طيبة لك و لغيرتك ..

لكن العواطف لا تصنع رجالاً ولا تحرر وطناً..

دمت بخير..

***********,


اضيف في 07 مارس, 2009 10:33 م , من قبل bailerose
من سوريا

طبعاً أخي العزيز من حق كل مواطن عربي إبداء رأيه لكن..

بعدما قرأت مقالتك الثانية لدي بعض المآخذ عليها..

صحيح أننا لا نريد الدمار لأي شعب ولا نريد الموت.

لكن لابد من الشهادة لابد من الدم لتطهير الأرض..

والمقاومة ليست بعنف..
تحية طيبة لك و لغيرتك ..

لكن العواطف لا تصنع رجالاً ولا تحرر وطناً..

دمت بخير..

***********,


اضيف في 08 مارس, 2009 07:11 ص , من قبل magneno
من مصر

أختي المدونةوالجارة الكريمة نعم العواطف لا تصنع وطننا ولا تحميه والجهاد مطلوب ولكن ضد المحتل وما هو وجه الجهاد في أن أقوم بتفجير في الحسين لأقتل مصريون مسلمون مثلي مثلا هنا لابد من المواجهة لأن إسلامنا وقرآننا وأديان الأرض تنبذ الإرهاب ولا تبيح القتل إلا في ميدان القتال أو في حالة الاحتلال ضد أجنبي لكن أن أقتل مسلما وهذا ما أكتب عنه فهذا لا يرضي الله ولا العباد


اضيف في 12 مارس, 2009 12:10 م , من قبل latifatv
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الحق معك..حق الحق
ماعدت أعرف أي طعام يتناول مواطنينا
لكي يقرروا بينهم وبين انفسهم قتل مواطنينهم!!
بتنا ف غابة حقيقي
والسمعة الوحشة لازقانة..وبعض العميان والجهلة مازالوا متفانين في الصاقها بنا بشتى الطرق المرعبة.
لو اي انسان وصل حالة اكتئاب ويرى حياته مالهاش لازمة..ومستعد اوي للانتحار
فيتفضل بعيد
بعيد اوي..
وليس تفجير ابرياء وناس غير مستهترة بحياتها يظنون ربما انهم يدخلون الجنة بذلك!!! ربما
ابدا الانتحار ماكانشي وسيلة
مع ان العمليات ف فلسطين اسميها استشهادية وليس انتحارية كما يسميها الغرب عمداً.
الدفاع عن الوطن
في اكثر من وسيلة وناجعة جداً.
الكتابة والسينما, الصحافة والاعلام.
بالتعليم والسياسة.
بنشر الوعي باوسع نطاق ممكن تصله.
...
وهكذا
بتنا شعوب غريبة جداً
نتصرف بشكل سيء للغاية, وقد تخلينا عما يميزنا والاسلام يلخصه.
فالعواقب ستظل نتائجها مستمرة معنا طويلا الى ان يكون ماكتبه الله.

سلامي لك سيدتي واختي الغالية محاسن




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





اتحادالمدونين المصريين http://egyptadwin.blogspot.com/