قصة طفل فلسطيني
قصة خيالية تصف ما نعيشه

غزة في القلب توجع وعرب مش عاوزة تسمع

أنتفض فزعا من الاحتلال الغاشم فأنتظر أمتي  فأفيق على أن لا أمة  ولا ضمير ؟؟؟
أدعو على العرب بالموت فيطول عمرهم ؟؟؟
أراهم يحاربون أنفسهم سنة وشيعة وسافيين ؟؟ أقباط ومسلمين  نار في كل مكان فهذا هو الطبيعي فالعرب سكارى وما هم بسكارى ؟؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآه يا غزة آه يا فلسطين  يا أولى ملهمات قلمي  قلمي يبكي  ويبكي الحجر على أمة قلب الحجر
أعلن أسفي على انتمائي لعالم عربي  عجز حتى عن أن يرحم نفسه  أو يلون دمه فاللون الأحمر في عالمي بات ينقرض  وينقرض نأكل ويرتد الطعام والشراب في الجسد والأذن فنتنفخ ويغيب العقل بتروليا كان أو زراعيا فكلنا سواء !!!
ما جنس العرب ما هويتهم حتى من تظاهروا لأجل غزة لم يكونوا على القدر الكافي من ماهية التظاهر  حتى التظاهر كان بغباء  وبالتخريب أحيانا في بعض الأماكن ؟؟ أمامنا  مئات الآلاف من السنوات الضوئية  حتى يعترف العالم بأننا بشر فنحن أدنى بكثير ؟؟
أدنى من أن نحترم ديننا ورسلنا وكتب المولى عزوجل  أدنى من  نكون أصحاب كرامة أن نحترم الأديان ونقتدي بمحمد عليه الصلاة والسلام؟؟
فلو لم أكن عربيا لتمنيت أن أكون جمادا  بالفرق ليس بكبيرأليس كذلك؟؟
لك الله يا غزة  ولنا الرجاء منه أن ينسف كل ظالم
 فمن أجلك أشعر بالبرد فأبحث عن الأمل وأناجي الحجر العربي  والتراب فلا بشر
 
غريب الدار
 
يا أرض المجد ضميني
ياريت الوحدة تحميني
جبال الصبر قتلاني
وأنا عايش لحرماني
بيشهد بالوفا طيني
فلسطيني فلسطيني
عروبة بمس شيطاني
تقول المجد عنواني
وبعد ثواني تنساني
فلسطيني فلسطيني
أخويا ياحتة من قلبي
في قلبي بيتغرز سيفك
غريب الدار إليك أحبي
ويروي بكايا سكاكينك
قولوا لي ياناس لمين أشكي
أصيل بالدم مهما أحكي
يقول الطين فلسطيني
وبارفع في السما عييني
وأقول يارب ترزقني
بيد أخويا تحميني
وبعد مماتي تحييني
فلسطيني فلسطيني
بنصرتي لديني
 
أبكي نيابة عنك فأجد صما بكما عميانا  يغزلون الجهل ..
إلى كل أطفال غزة وإلى قلوب العرب الجاحدة  أهدي كتاباتي علها تصل لأحد الأحجار الكريهة العربية
 
وأعيد أولى كتباتي التي كنت أعيش فيها بحمامات قلبي في فلسطين الحبيبة
 
----------------

قصة طفل فلسطيني
 
palestaine
 ::
أنا مصرية ولكنني أتألم ولذلك أخرج ثورتي وأفكاري في هذه الكلمات

لا أدري إذا كانت هذه القصة لطفل واحد أم لأطفال فلسطين جميعا فهذا طفل فلسطيني ولد من بطن أمه لكي يسمع صوت الآذان أو جرس الكنيسة فهو لم تعرف ديانته، المهم أنه لم يسمع هذا ولا ذاك.

ففي مصر مثلا نعرف أنه لابد من أن يسمع الطفل الآذان في أذنيه لحظة الولادة وصوت الهون في المناطق الشعبية ليلة" السبوع" وسط انطلاق الزغاريد والأفراح والليالي الملاح.

أما في فلسطين ولد هذا الطفل ضائعا منذ ولادته مفزوعا من صوت القنابل مجرد، جنين خرج من بطن أمه في قمة الرعب، بين صفارة الإنذار بكارثة وبين صرخة أمه باستشهاد والده يوم ميلاده.

ورضع الطفل لبن الحزن على الوالد الشهيد وشهد دموع الحزن في عيون الأم منذ ولادته وأثناء رضاعته كان يتحسس ثدي أمه وكأنه يواسيها وينعم بحنانها بإيماءات الطفولة الجميلة التي تؤثر وتسعد قلب الأم، وتارة أخرى يتحسس وجهها وكأنه يعطيها هو الحنان، فارتبطت به الأم ووجدت فيه الابن والصديق والحبيب وكانت تحنو عليه وتعطيه عمرها وحنانها ونسيت به آلام فقد الأب وأنسته الفزع والحزن، وعاشت وهو بسمة حياتها وعلى ذكرى زوجها الشهيد حتى كبر الطفل وبدأ مرحلة الصبا فهو صبي جميل وقلب متحرك باسم أمه.

وفي يوم استيقظ الطفل وقال لأمه لقد رأيت أبي في المنام يا أمي فانهارت الأم بكاءً واحتضنت صبيها وقالت له: إنه مع الصديقين يا ولدي.

ويسأل وكيف يمكنني رؤيته لكي يراه أصدقائي فبعضهم له أب وأراه وبعضهم مثلي ولكنني أريد أن أراه. فقالت له أمه أنت تحبني أليس كذلك؟

بالطبع يا أمي ونجحت الأم في إنهاء الحديث عن الأب الضائع ولكن سرعان ما فوجئت بالسؤال التالي لسؤال الأب وهو:

الطفل: أمي أنا أشعر بفزع شديد والجنود يمرون بالشوارع وأموت ثم أحيا مرارا كل يوم فسألته الأم لا تخف نحن في وطننا وهم متطفلون ولكن منذ متي يا ولدي هذا الإحساس؟!!

فقال لها يا أمي كنت أسير بأحد شوارع القرية ووجدت جنديا ينادي صديقي الطفل الذي يسير معي أو نحن معا استسلموا تسلموا ولكننا لا نعرفهم ماذا يريد؟!!

وسمعنا صوت دبابات بعيدة فهرولت أنا من الفزع ولحقني صديقي الطفل ولكنه أسرع بحمل الحجارة فضربها في رأس الجندي فسارع زميل الجندي وأسقط صديقي علي الأرض ولم أجد له منظرا واضحا يا أمي إنه ميت مشوه فأسرعت بفزعي وكتمته داخلي لأنني وجدت أنه قد كفاك حزنا ولكن فزعي قتلني فلم أجد غير صدرك لأنام عليه وأشكو بأسي فانهارت الأم حزنا على طفلها وصديقه الشهيد، وبكى الطفل بكاء حارا وسألها أليس لنا من مغيث يا أمي فقالت له لنا الله ثم العرب إذا توحدوا.

فسألها الطفل ما معنى هذه الكلمة عنده حق طبعا فهي في الأصل نكرة
‍‍‍!!!

ولكن سرعان ما ردت الأم وقالت له هؤلاء إخوان لنا في الدين والإنسانية سيأتون يوما ويتوحدون ويقضون على الطغيان ويخلصوننا من جنود الاحتلال أدعو الله يا ولدي أن ينصرنا وعاش الطفل متفائلا بكلام الأم كل يوم ينتظر العرب والنصر والوطن الفلسطيني ولكن اليوم رفض أن يأتي ويلبي النداء..

وظل الطفل لا يسمع إلا صوت الاستسلام والنداء به أو القتل للجميع دون تمييز، فهرول إلى أمه وقال لها يا أمي الاستسلام أقرب الفرص للنجاة فكيف يكون فسألته الأم يا حبيبي أتعرف معنى الاستسلام ولا تعرف معنى كلمة العرب؟!!!

قال نعم يا أمي لأن الاستسلام قريب ويحدث كل يوم وسمعتهم يقولون أنه فرصة للحياة الآمنة، وقال لي رجل كبير أن العرب يا ولدي لم ولن يتوحدوا ولذلك سألتك يا أمي، فرفضت الأم وقالت له سينصرنا الله ونعيش بشرف يا ولدي ببركة الأديان والعرب ونصر الله فلا تيأس يا ولدي ولكن الطفل لم يتحمل منظر القتلى وقال لنفسه لابد أن أنجو أنا صغير ولن أحتمل أن يراق دمي إن ما تقوله أمي أشعره مستحيلا وبعيدا.

وبعدها اتفق مع أصدقائه بعد أن عرفوا ببراءتهم أن الاستسلام معناه رفع الراية البيضاء واتفقوا فعلا علي رفع الراية البيضاء لكي ينجوا بعمرهم ووقتها عرفت ديانته عندما صعد إلي سطح منزله وأخذ يخاطب نفسه متخيلا ببراءته أنه من الممكن أن يناجي رسول الله قائلا:

يا رسول الله أنا في حيرة شديدة أنا الآن في سن بدأت أتفتح عقليا وفقط أسأل لماذا العرب ضد العرب بسلبيتهم وحربهم بعضهم لبعض ولماذا لا يحاربون الاحتلال لكي تسلم الأطفال ترى يا رسول الله هل نحن ضحية الاحتلال فعلا أم نحن ضحية العرب والقاتل والضحية عرب ومسلمين ومسيحيين عرب أيضا؟‍‍‍‍!!!
قل لي يا رسول الله بربك وربي ومولاك ومولاي لمن أشكو أمتي وضعفي وقلة حيلتي؟!!! مجرد سؤال بريء.

وبعدها أفاق الطفل وقال لقد وجدتها سأذهب فعلا لأصدقائي ونرفع الراية البيضاء لكي نعيش في سلام وفعلا صعدوا الأماكن العالية في وقت واحد ورفعوا الراية البيضاء ووجدوا أن كل القرية تفعل ما يفعل الأطفال الصغار ولكن لم يسلم أحد وفي غارة واحدة استشهد كل من رفعوا الراية البيضاء وكأنها نداء للقتل وليست رجاء السلام وخرجت الأم بعد انتهاء الغارة تبحث عن صغيرها فلم تجده فصارعت كالمجنونة تبحث عن طفلها الصغير فوجدته غارقا في دمائه أعلى منزله وكل من صادقه من أطفال اتفقوا على رفع الراية البيضاء مقابل السلام ولكنهم ببراءتهم لم يدركوا أبدا أن العدو الصهيوني ليس له عهد ولا وعد وراحوا ضحية رجاء الحياة والعرب قبل الرجاء فهم المذنب الحقيقي في حق الطفولة والحياة وهكذا انتهت القصة بأن لاقى الطفل نفس مصير أبيه المحتوم واستشهد ليقابله في الآخرة ويحرم من وجه أمه الحنون وهي أيضا تحرم منه إلى الأبد.

ولكن التعليق على هذه العينة من القصص متروك لمشاعر العرب المتحجرة المتبلدة الفاقدة للإحساس بمجرد الحياء والحياة ؟.!

ولآراء المخلصين الشاعرين بحقيقة المأساة العربية ولن تتوقف الدائرة عند فلسطين فستدور كثيرا أليس كذلك؟‍‍‍!!!

محاسن محمد
ثقافة الزقازيق
 
---------------
وباسم الشيخ ياسين كل الحلم  الفلسطيني  تحت القصف
 
 
وطني..........أين أنت يا وطني لكي نحلم

أنا جريحة مصرية تسأل أين الشمس؟! أين الغد تري أهناك غد؟!!

وكيف تكون ملامحه؟!!

وهل الحلم حر أم محاصر كما حوصرت غزة ودير ياسين!!!وكنسية المهد أيضا؟!!

وهل ذبح الحلم مع من ذبحوا في جنين وغيرها؟

لا لم يذبح الحلم،لكنه لم يزل مقيدا ومأسورا.

أتساءل من يفك قيود الحلم؟!!

نعم فالحلم مقيد كما قيدت حرية الصغار والكبار فمتي يا رب يطلع النهار؟!

أظن أنه حتى الليل عزيز لم نعد نراه في بغداد أو فلسطين فأين هذا الليل فلقد جعل الله الليل لنا سكنا فهل يسكن الطفل أو الرجل أو الكهل الفلسطيني لا والله إن حقنا حتى في الظلام الداكن مسلوب،فظلام بلادنا تشعله طلقات الرصاص،وتؤرقه الدبابات والطائرات فمتى يعود لنا الحق في ظلام الليل؟

حتى الليل عندنا يسأل عن نفسه،يسأل كما الإنسان أين أنا لا أنا ليل ولا أنا نهار فماذا أكون؟

ويتساءل ليل العرب متي يرفع الستار عن الجامعة العربية ومتي يغدو الصباح.

ورغم كل ذلك دعونا نبدأ الحلم هنا من على
مجانينولنقل ليس على المجانين حرج،فليس أمامنا مستحيل فلنتخطف الحلم من بين دانة مدفع ودانة أخري ومن بين أصوات القنابل، ولنتخيل يا أحبائي أننا غلبنا النوم في وقت فيه صفارة واحدة للأمان بدلا من صفارات الإنذار.وبرغم أنه نوم بترقب إلا أن الحلم يولد ويكسر القيود التي تكبل بها ولنتأمل هذه اللحظات والأمنيات عسي أن يمن الله علينا بها قي دنيا الواقع البعيد.

ما أجمل الخيال تحت القصف وهو مخلوط بالرعب والألم والقتل ولكنه يحلم بيوم تكون فيه روابط أوثق من تلك التي أوجدها ميثاق جامعة الدول العربية بين دولة أو أكثر فالترابط بين دولة أو أكثر حلم ونواة في نفس الوقت لترابط متواثق يقف ضد الطغيان،وهذا هو حلم الناضج المثقف الذي يحلم أيضا بمحكمة العدل العربية ولكنه حلم مخفق منذ البداية ولكن من يدري لعل الله يريد.

وبعد ذلك يتشعب الحلم إلي أحلام متتالية في نفس اللحظة ولضيق الوقت والخوف من بدء القصف فتارة يكون الحلم بالهدوء ومجرد بيت هادئ آمن لأطفال صغار وتارة أخري يكون الحلم المنافس هو الدولة الفلسطينية وتارة أخري الحلم بالشهادة في سبيل الوطن ونيل شرف رفقة الشهداء محمد الدرة والشيخ ياسين والدكتور الرنتيسي.

ولكن القصف قادم برغم رفع الراية البيضاء،وهناك علي مرمي البصر طفل صغير يحلم بالحجارة ويحصر كم عددها الذي قد جمعه وهو نائم ليحارب به العدوان وإذا به قبل أن يكتمل حلمه تقصفه الطائرات!!تخيلوا الطائرات وحجارة الأطفال!!!
ويذهب مع الريح بدمائه الطاهرة الذكية.

وهذا حلم عروس قالت لنفسها الآن فرصتي هذه ليلتي رضي الله عني وولدت صفارة الأمان لتبارك عرسي وأفاقت من الحلم لتجد الناس يشيعون جثمان فتي أحلامها وتصرخ أين أنت يا أمتي من يأخذ لي بثأري من العدوان يا أمة الإسلام هبوا ضد الطغيان ماذا فعلنا لنجني النار بأيدينا وتحترق قلوبنا إذن كل حلم يدور في حلقة من عنكبوتية العدوان.

ولكن نحن نحلم بأكثر من كل هذا وهو الوحدة العربية المستحيلة!!!

وثانيا الجهاد كل علي قدر استطاعته وقدرته.وفي نفس مجاله هذا عن فلسطين فماذا عن بغداد والفالوجة والنجف وكربلاء؟

وماذا عن مصر؟التي لم تعد تجد لستر العورة رداء؟

وماذا عن سوريا ذات الغد المبهم؟

وماذا عن خليجنا العربي؟وهل ستبقى "نا" تدل علينا في آخره؟

ويا له من عجب!!الحلم هو نفسه الحلم العربي!!!أي أننا نحلم بأن نحلم فهل هذا متاح
؟!!!
وإيكم يا حكام العرب الغد الأسود
 
الطفلة (غد ) والغد العربي
palestaine
 

 

طفلة كم هي حائرة  اسمها( غد) عربية المنشأ  فلسطينية الجنسية  عمرها 11 عاما حاورتها  وهي من وحي خيالي فقالت لي : -  أكتب مدونتي لكل آدمي في العالم  مسلم كان  أو مسيحي أو يهودي أطلق أناتي  لقانون الإنسانية عمري عمر الانتفاضة كنت أهتز في رحم أمي وأنا جنين كنت أسمع دوي المدافع وأسمع أبي يقسم بالأرض  ويئن من الألم فكان سائلي في رحم أمي من دموعي  وغذائي المرارة والحسرة انتقلت إلي ردات أفعال أمي  الغالية ؟؟؟

وجاء يوم مولدي ؟؟

جئت إلى الدنيا أبحث عن حجري في عالمي الحجري ؟؟

تعالت صرخاتي وحرمت من بسمات أهلي فرحة بقدومي فأنا شعرته أسود مثل الغد المجهول ؟؟

وكأنني كنت أتنبأ_ فلحظة ميلادي كانت مرة حيث وهب الله أمي إياي وأخذ شقيقي حيث مرت الدبابة فوق جسد أخي  الصغير وكأن الهدف والشعار أن يمحو كل أثر للعرب بصرف النظر عن الديانة؟؟؟

 وتعذر علينا حتى جمع رفاته  مشت الدبابة على طفل برئ  وها أنا أنتظر دبابتي  التي تفرم حشاي  يا بني آدم حجري في يدي فهل يعصمني من الدبابة التي محت أخي أمام عين أمي يا عالم يا من  يتحدث باسم السلام هل لي أن أنام هل لي أن أأمن هل من علاج لي؟؟  بيني ويين النوم أميال وأميال فلا من رحمة ولا من حجر يتناسب مع الدبابة ؟؟؟

باسمي وباسم أطفال فلسطين هل من عودة لحطين أشعر أنني أصابني الهرم  وأنا لم أبلغ العشرين،  بالأمس كنت ألعب مع صديقتي حبيبتي توأم روحي وإذا بزلزال نعم هكذا وصفته أنا - ونيران تتساقط  ورعب وخوف وشيب من هول الصدمة  وإذا بإحدى هذه القاذفات.... وغابت الطفلة عن الوعي، لتروي طفلة أخرى ما سمعته من أمها بأن الطفلة( غد) فقدت الوعي باضطراب ما بعد الصدمة، ودخلت المستشفى الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي  واستطاعت غد الهروب من القصف  وأمسكت بقدم أحد الجنود من الاحتلال وسألته ألا ترحمني أنت إنسان سترحمني أليس كذلك؟؟؟

أنا طفلة  ولا أعرف من أنتم قل لي لماذا تقتلنا ألست مثلنالك ما لنا  في حق الحياة فهي لنا ولكم!!!

  فأزاحها ونهرها الجندي بعيدا بقدماه وقتلها رميا بالرصاص،   وهكذا أنا الآن أرأيتم  ما رسمه خيالي عن الطفلة غد  يا إلهي من يقتل الغد أرأيتم التسمم الفكري لم تجد أناملي أوفى من غد لتكتب عنها فلربما وقعت كلماتي أمام مسئول ممن يدعون السلام فتتحرك آدميته رحمة بي وبالخلق وبالإنسانية -   فابشروا ياعالم الإنسانية  فقد وصلت لنتيجة مبهرة وهي أن كلنا غد فأين الغد العربي ؟؟
 
 
التوقيع
 
محاسن محمد قصر ثقافة الزقازيق
 
 
---------------
وأخيرا إبليس يهادي العرب

إبليس

غرب وشرق وبيغنولك

أنت اليوم ده يا باشا عريس

ويا العربي تلاقي كيانك

عيش وياه وابقاله ونيس

افسد دمر خرب ولع

............ فرق بينهم أي تجمع

ازرع فدادين كده من فتنة

داوم على طول على فرقتنا

ولا تحرمناش م الكوابيس

وأكيد من مواليد أمريكا

والأصل باريس أو من لندن

ما يكنش أنت الفيتو بعينه

عالعالم كله بيتسلطن

ويا العربي تلاقي كيانك

عيش وياه وابقاله ونيس

عالم ومشغله لحسابك

على كل العالم جواسيس

  وفي النهاية أتساءل من هو إبليس ومن هم العرب  أعتقد أن الفرق ليس كبيرا

وقلبي معك يا غزة

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 يناير, 2009 11:52 م , من قبل egyptnile
من مصر

أبدعتي كما عودتينا دائماً صديقتي الغالية القديرة
ولا أملك أن أقول شيئاً فيما يحدث فالألم زاد فوق الحد المعقول وتعدي الحدود حتي صار لا معقول
للأمام دائما..........,
الانسان المصري


اضيف في 07 يناير, 2009 02:12 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

لا تعليــــــــــق!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





اتحادالمدونين المصريين http://egyptadwin.blogspot.com/