قصة طفل فلسطيني
قصة خيالية تصف ما نعيشه



:: آآآآآآآآآآآآآآآآآسفين يا فلسطين

 

تلبية لخاطر أخي النعماني وأخي  علاء الغندور عدت بقصيدة لأبرد نار قلبي مصر لن تسمح بتكرار أحداث معبر رفح ومن واجبها حماية حدودها
مبارك يرأس اجتماعا وزاريا لبحث مسألة الحدود
عواد‏:‏ القاهرة لم تكن طرفا في ترتيبات تشغيل المعبر عام‏2005‏
إيجاد امتداد لقطاع غزة في سيناء مرفوض شكلا وموضوعا
الحصار وراء ما حدث والمعاناة الفلسطينية لا يمكن أن تستمر
نجاح الاتصالات المصرية يتوقف علي مواقف مختلف الأطراف

مصر لن تفرط في شبر من أرضها وحدودها غير مستباحة
وجنودها لايمكن رشقهم بالحجارة
سليمان عواد عقب اجتماع برئاسة مبارك لبحث مسألة الحدود‏:‏
تغاضينا عن الاقتحام تقديرا لمعاناة الفلسطينيين الإنسانية
‏ وإسرائيل تتحمل مسئوليتها كقوة احتلال
حذرنا من خلافات حماس والسلطة الوطنية لما له
من تداعيات خطيرة علي الشعب الفلسطيني


إشراف: محمد راغب أعد الملف:محمد شعبان هل كنا في حاجة لأحداث خطيرة، مثل التي وقعت علي معبر رفح، حتي نتنبه للخطر الذي يهدد أمن مصر القومي؟ وهل مصر في حاجة لأن تظل في التزام كامل، بمعاهدة كامب ديفيد التي تمنع تأمين الحدود مع إسرائيل بقوات عسكرية، للحفاظ علي الأمن القومي؟ وطالما أن مصر، تدرك جيداً، كل المخططات والمؤامرات،التي تخطط لها إسرائيل، للتوسع في سيناء، وطرد الفلسطينيين من غزة وتوطينهم علي أرض سيناء،
 فما يجعلها تنتظر وتتساهل إلي درجة ما حدث يوم 22 يناير الماضي، عندما اقتحم أبناء غزة الحدود المصرية، مهددة أمن مصر القومي من ناحية، ومحققة لمخطط إسرائيل من ناحية ثانية.
إن كانت هذه المرة تحت السيطرة - كما نسمع - فمن يضمن أن تقع أحداث أشد قوة وإصراراً علي اختراق الأراضي المصرية.. بمساعدة نعرف أنها ستكون كبيرة، من إسرائيل وحليفتها أمريكا.
هذا الملف، نضعه أمام صناع القرار المصريين، في تفاصيل المؤامرات والمخططات القديمة والمتجددة للدولة اليهودية، حيال مصر، وسيناء علي وجه الخصوص.. وفيه أيضاً ما يكشف عن خطر ما يجري علي الحدود، علي سيادة مصر وأمنها القومي.. وفيه كذلك آراء وأفكار بناءة، في مجالات الأمن الاستراتيجي والسياسة والاقتصاد والتنمية.. وكلها تصب في اتجاه تعزيز أمن مصر، والنهوض بسيناء
مائتان وثمانية أعوام.. مخططات اليهود للاستيلاء علي سيناء
حلم إسرائيل الكبري.. من الفرات إلي النيل
208 أعوام هي عمر المؤامرات الصهيونية علي سيناء، وطوال تلك الفترة لم تكف الحركات اليهودية قبل قيام دولة إسرائيل وحتي بعدها، عن أن تضع سيناء في محور مخططاتها، فتوجه إليها مؤامراتها الخبيثة، ومشاريعها الاستيطانية، ولكن كان الفشل دائماً مصير كل هذه المؤامرات. وسيناء علي مدار سنوات الاحتلال العثماني، كانت هدفاً للجميع، ولكن الباب العالي رفض المشاريع اليهودية، رغم ضعف الدولة العثمانية.

وكان لليهودي »آدموند دي روتشل« الفضل في عدم قيام الدولة اليهودية في سيناء، عندما أقنع الدولة العثمانية بالقيام ببعض المشروعات الزراعية في فلسطين، وأسس بعد ذلك شركة »البيك« وهي منظمة للاستيطان في فلسطين عن طريق شراء الأراضي فيها.

فالمؤامرات علي سيناء بدأت عام 1800 عندما طالب اليهودي الإنجليزي »جيمس بيشينو« الحكام الإنجليز بأن يستخدموا نفوذهم لدي الباب العالي، كي يتخلي الأتراك عن فلسطين ويمنحوها لليهود، وعلي أن يضموا لها منطقة سيناء ليصبح هناك كيان للدولة اليهودية، ولكن لم تتم الاستجابة إلا في عام ،1840 عندما أرسل »بلمرستون« وزير الخارجية البريطاني إلي سفيره في تركيا يطلب منه السعي لدي الباب العالي كي يصدر قانوناً يدعو اليهود إلي الهجرة لفلسطين وسيناء، ولكن السلطان طلب تأجيل هذا الكلام إلي فترة أخري ولم تتم الاستجابة بعد ذلك.

وفي عام 1845 طالب »إدوارد لدونيش« في كتابه »نبدأ باسم الدولة اليهودية«، الحكومة العثمانية بترحيل العرب في فلسطين وسيناء إلي مناطق زراعية في آسيا الصغري، حتي يتمكن اليهود من شتي بقاع العالم، من أن يحلوا محلهم.

إلا أنه في عام ،1898 وضع أول مشروع صهيوني للسيطرة علي مصر بالكامل بما فيها سيناء، وضعه اليهود في إيطاليا، بحيث تساعدهم فرنسا أثناء هجوم الحملة الفرنسية علي مصر، في تحقيق ذلك وأن يضم مشروع هذه الدولة اليهودية مصر السفلي، بالإضافة إلي منطقة تمتد حدودها علي خط يسير من عكا إلي البحر الميت، ومن الطرف الجنوبي للبحر الميت إلي البحر الأحمر، وذلك حتي يتسني لهم الحصول علي مركز استراتيجي يتصل بالعالم بأكمله للتحكم في التجارة العالمية آنذاك، إلا أن فرنسا أدركت أطماع اليهود الاقتصادية فرفضت.

وظلت الحركة الصهيونية ومؤامراتها علي مصر، في حيز الكتابات والتخيلات، حتي استطاع »تيودور هرتزل« أن يخطو بها أولي خطواتها العملية في الأعوام الأخيرة من القرن التاسع عشر، حيث أصدر كتابه »الدولة اليهودية«، وبدأ بعدها الاتصال بالسلطان عبدالحميد ليعرض عليه شراء سيناء بـ5 ملايين ليرة، وفلسطين بـ20 مليون ليرة، إلا أن محاولاته باءت كلها بالفشل الذريع.

وفي نفس العام ،1897 عقد هرتزل المؤتمر الأول للحركة اليهودية، وأطلق عليه مؤتمر »بال« الشهير الذي وضع الحجر الأساسي للدولة الصهيونية الذي انحصر في تأسيس وطن قومي يستغل الضعف الشديد للسلطة العثمانية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، بالإضافة إلي طمع دول أوروبا المختلفة في أراضيها، وأسهم ذلك أيضاً في أن يصرف هرتزل نظره عن أمريكا الجنوبية، وبالتحديد دولة الأرجنتين، ودول آسيا، سواء أكانت الهند أو غيرها أو دول جنوب أفريقيا، ليبدأ التفكير في دولة اليهود الكبري، التي تكون حدودها الشمالية سوريا والجنوبية سيناء وقناة السويس، وأخذ هرتزل يركز دعوته علي تلك المناطق بعد عام من بدء دعوته.

وفي عام ،1902 بدأ مشروع بريطاني لإقامة دولة يهودية جديدة في العريش، وساعد في ذلك بعض النداءات في أمريكا، أكدت علي أن سكان العريش أصلهم من آسيا، ولكن في النهاية فشل هذا المشروع البريطاني أيضاً.

ورغم أن الحركة الصهيونية استطاعت أن تثير الاهتمام العالمي بفكرة إنشاء وطن قومي لليهود، وصدر وعد بلفور عام ،1917 عن وزارة الخارجية البريطانية، التي تواطأت لإعلان انتهاء الانتداب علي فلسطين عام 1948 لإعلان قيام دولة إسرائيل في 15 مايو ،1948 إلا أن إسرائيل نفسها لم تكف عن محاولتها التحرش بسيناء في محاولة لتأمين حدودها.

وحاولت إسرائيل غزو سيناء مرتين، الأولي في العدوان الثلاثي عام ،1956 ونجحت مصر في استعادتها.. والثانية عام ،1967 ونجحت مصر أيضاً في استردادها في حرب ،1973 وبدأت بعد ذلك مؤامرات جديدة بأساليب مختلفة للحصول علي سيناء.

اللواء حسام سويلم، الخبير الاستراتيجي، قال: مؤامرات إسرائيل علي سيناء قديمة جداً، وكان أشهرها عام ،1888 عندما كانت مصر خاضعة لوصاية اللورد كرومر، دعا »هيرفل« اليهودي السوفيتي إلي إنشاء مستعمرة لليهود في العريش، وحضرت لجنة من 40 خبيراً أمريكياً، وقاموا بعمل دراسات لإقامة مستعمرة لليهود، وكانت تهدف إلي توصيل المياه إليها عبر الصحاري، أسفل قناة السويس، وربطها بمناجم التعدين في جنوب سيناء، وتحول ذلك إلي مشروع اتفاقية، ولكن بريطانيا رفضت بعد ذلك، لأنها أدركت أن الدولة اليهودية التي ستقام ستستولي علي المياه اللازمة لزراعة القطن، التي كانت تغذي مصانع النسيج في بريطانيا، في هذا الوقت، ورغم محاولات بعض اليهود الذين جاءوا إلي الإسكندرية في ذلك الوقت، إلا أن شيئاً لم يحدث.

وأضاف: منذ قيام إسرائيل عام ،1948 وبدء الصراع العربي - الإسرائيلي، وسيناء في عيون اليهود لعدة أسباب: أولها محاولة تحقيق حلم إسرائيل الكبري، وثانياً تأمين الوجود الإسرائيلي التي مازالت إلي الآن تعتبر مصر هي العدو الأكبر لها.

وأكد اللواء صلاح المحرزي، وكيل المخابرات العامة الأسبق: فصل سيناء عن مصر كان فكراً قديماً، منذ أيام الاحتلال الإنجليزي، لأنه كان هناك خطأ كبير استراتيجي، فكانت الحدود الفعلية عند منطقة القنطرة وكان يفصل بينها وبين سيناء جمرك مشترك، وهو ما جعل إنجلترا تسمح بوجود بعض اليهود في سيناء، هم الذين قاموا بمحاولة تحريض البدو وسكان العريش علي إقامة المشروع اليهودي، وأغروهم بالأموال، لكن كان هناك رفض كبير لهذا المشروع.

وجاء عبدالناصر وقام بتحريك الجمرك من القنطرة إلي سيناء عند منطقة رفح.

وأضاف: بعد العدوان الثلاثي علي سيناء كان هناك مشروع لعمل خطة تأمين في سيناء، وليس لغرض التوسع في بناء الدولة اليهودية، وكانت إسرائيل تملك مشروعاً تأمينياً في سيناء، وهو ما حاولت تطبيقه بعد عدوان ،1967 وحاولت إسرائيل بعد ذلك تجنيد عدد من البدو، ليصبحوا جواسيس من تحت الستار، ونجحت بالفعل في ذلك.. كما حاولت إسرائيل عمل مستوطنات يهودية داخل سيناء، بعد نكسة ،1967 ليحدث ارتباط وتزاوج بينهم وبين أهالي سيناء، لتجعل سيناء كياناً مستقلاً بذاته عن مصر، ولكن هذا المخطط فشل بسبب حرب 1973.

والدكتور أحمد ثابت، أستاذ العلوم السياسية، قال: مؤامرات ومخططات الحركة الصهيونية علي سيناء لم تنقطع، فالحركة الصهيونية بزعامة »هرتزل« اقترحت علي السلطان عبدالحميد الثاني، أن يقيم وطناً قومياً لليهود في سيناء، ولكن السلطان رفض، والأخطر من ذلك جاء علي لسان مدير الموساد الإسرائيلي، بأنه لابد أن يكون هناك وجود استخباري إسرائيلي قوي في سيناء، بعيداً عن الرقابة المصرية، وهذا ما حدث الآن، حيث تملك إسرائيل تقارير ودراسات عن كل جزء في سيناء.

وأضاف: سيناء جزء من مخطط إسرائيل الكبري، لتسيطر علي الحدود الشرقية، ولتصل إلي مياه النيل، وتلك الاستراتيجية الأهم عند إسرائيل.

والأزمة الكبري، هي أن النظام المصري تعود علي عدم المواجهة مع إسرائيل، ويتعامل بمنطق اللحظة ورد الفعل، هذا بالإضافة إلي عدم وجود رقابة بالوسائل المتطورة حديثاً، من جانب النظام المصري علي سيناء بالمقارنة بإسرائيل.

 

آآآآآآآآسفين

والأقصى جوا القلب

 باصرخ وأقول ميت آه

والإبن بعدالطرد

في القلب كان مأواه

وأنا قلبي رق وحنلك

بالحب رجع ضحكتك

وإيديا مسحت دمعتك

أنا قلبي رق وحنلك

ونبض قلبي بسرعة خدني

قاللي بطنك قبل بطني

قاللي ابنك هو ابني

وأنت بالأحجار رميتني

جرحت  قلبي بطعنتك

بعد أما رق وحنلك

يافتح يافلسطين

أو حتى حماسيين

أرض الكنانة درع

أرض الكنانة ردع

أرض الكنانة شمع

 وأولادها مصريين

لكن الكرامة خط أحمر

 ماهوش خطين

ماتشوفوا أم المجد

أم الهرم والسد

ده لكل واحد حد

ولا عمره كان اتنين

واللي يقولوا اليد

في الشده لو تتمد

 يكون جزاها العض

يبقوا أكيد مجانين

وعلمنا رمز المجد

عمره ما كان علمين

وجميلنا لو يترد

 بالعنف يا فلسطين

ع القلب لما يرق

 لازم نقول آسفين

والاعتذار للأرض

واجب كمان للطين

 

 

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 فبراير, 2008 04:39 م , من قبل ghndour
من مصر

الله يا محاسن
اهه كده الكلام الحلو المعبر عن الغضب..
انا اكتب الآن قصيده مطلعها:
عندما سقط القناع
وظهر االحقد والخداع
والحب الظاهرى ضاع
والعيش والملح جاع..
هأبقى اكملها واقولك..
انما تقولى تعتزلى..ما ينفعش.
علاء الغندور


اضيف في 09 فبراير, 2008 07:07 م , من قبل hagacity
من السويد

الصديقه العزيزة محاسن

هذا ماحدث فى غزة
تناول الاعلام العربى بكافة اشكاله عملية تفجير السياج الفاصل بين الحدود الدولية المصرية والفلسطينية على انه عمل بطولى قام به الشعب الفلسطينى وخاصة انه نسب الى قيادات حماس ومن يتبعها من الشعب الفلسطينى كما تناول ايضا بعض الاعلام العربى بان هذا الموقف نتج عن الجوع الذى تعرض له الشعب الفلسطينى خلال فترة الحصار والتى دامت ثمانية اشهر وخصوصا بعد ما قام النشامة فى حركة حماس الاسلامية بالسطو المسلح على الشرعية الفلسطينية والاستيلاء على السلطة بطريقة دمويه قذرة لم يفعلها الجيش الاسرائيلى مع الشعب الفلسطينى
عموما هذة الحاله ذكرتنى بأحداث 17 و 18 يناير 1977 ايام السادات وقد اطلق عليها الاعلام المصرى فى ذلك الوقت بثورة الحرامية واليوم اطلق على اجتياح معبر رفح بثورة الجوعانين المساكين ثورة المرضى المحتاجين للعلاج
فى ذلك اليوم خرج فلسفة حركة حماس يخطبون امام الكاميرات ان الشعب الفلسطينى فى غزة مستعد للحصار وسوف يقاوم الحصار ولن يتنازل ولن يعترف باسرائيل ولا بشرعية السلطة الفلسطينية
بمجرد ان تم قطع الكهرباء عن غزة خرجت نساء واطفال غزة ومرضى غزة يبكون على شاشات تلفاز الجزيرة نحن محاصرون اين ضمير الامة العربية واين الشعب العربى وكائن مصر هى التىاغلقت المعبر

الملاحظ على الشعب العربى انه دائما يفرح بالنصر القصير بمعنى انهم اعتبروا ما فعله الفلسطينيون على الحدود المصريه عمل بطولى غافلين ان مصر دوله عربية تعاطفت معهم من باب الانسانية والوطنية وصلة الدم التى تجمع بين الشعبين ولو ارادت مصر ان توقف هذا الزحف الشعبى لفعلت ولكنها تركت الناس تدخل لانها تعلم علم اليقين بان الشعب المحاصر فى غزة هو محصار بسبب غباء حركة حماس
يجب على المواطن العربى ان يعلم علم اليقين ان المعبر بين مصر وفلسطين هو معبر دولى لابد ان يتعامل حسب اللوائح والقوانين الدولية بمعنى لايمكن لمصر ان تفتح المعبر وحركة حماس تكون المشرفه عليه لابد ان يكون المشرف السلطة الشرعية للشعب الفلسطينى والمتمثلة بالسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس و بغض النظر من على راس السلطة هل هو حمساوى ولا فتحاوى ولا جبهاوى
بغض النظر عما يمكن قوله عن اداء السلطة او عيوب السلطة لكن تظل هى الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى


اضيف في 09 فبراير, 2008 07:09 م , من قبل hagacity
من السويد

يتبع المقال
اما حركة حماس او الجهاد او الشعبية او الديمقراطية فهى تنظيمات داخلية معارضة و هذة امور داخلية يتم حلها داخليا تحت قبة البرلمان او المجلس التشريعىكما يقال فى العرف الفلسطينى
ما المطلوب حتى يتم رفع الحصار عن غزة والضفة

اولا عودة الاحترام المتبادل بين الاخوة فى كافة التنظيمات وخصوصا فى تصريحاتهم امام كاميرات التلفاز العربية حتى يعود الاحترام بين افراد الشعب الفلسطينى
وتعود المحبة والاخوة بين افراد الاسره الواحدة والعائلات
ثانيا على حركة حماس اظهار موقفها بكل وضوح وبدون التلاعب بالفاظ امام الشعب الفلسطينى اولا ثما المجتمع الدولى ثانيا هل تريد ان تسلك طريق المفاوضات ام طريق المقاومةام الاثنين معا لان كل شئ لة حساباتة وطرق والتزامات
وعلى حماس وباقى التنظيمات ان تعلم المفاوض السياسى القوى هو من يسند ظهرة مقاوم قوىوالعكس صحيح ولكن على ان يتفقان ولا يختلفان

ثالثا عدم محاولة اتخاذ اى قرار بقوة السلاح وانما عن طريق المناقشات والتصويت والمصلحة العامة للقضية الفلسطينية والمواطن الفلسطينى
رابعا وهذا هو الاهم رجوع حماس عن الانقلاب الدموى الذى حدث وتسليم مقرات السلطه الى السلطة التشريعية
رابعا عدم التسرع بتصريحات التخوين والاهانة لاى محاوله لشرح القضية الفلسطينية فى المحافل الدولية

طريق المفاوضات هو صحيح طريق طويل لكن فى النهاية
فى حل ومهما قامت حروب كانت نهايتها وقف اطلاق النار واللجؤ الى المفاوضات
مع تحياتى يوسف


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:38 ص , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

الموضوع مهم جدا ولى عودة


اضيف في 03 مارس, 2008 12:25 م , من قبل wissam20
من المغرب

الله يا محاسن أحسنت في هات الكلمات الرنانة و أحسنت في خلق الكرامة لكل من أراذوها منك أشكرك جدا على هاته الكلمات و لا تأخد بالفسداء فهم فسداء الأرض


اضيف في 03 مارس, 2008 12:25 م , من قبل wissam20
من المغرب

الله يا محاسن أحسنت في هات الكلمات الرنانة و أحسنت في خلق الكرامة لكل من أراذوها منك أشكرك جدا على هاته الكلمات و لا تأخد بالفسداء فهم فسداء الأرض




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


اتحادالمدونين المصريين http://egyptadwin.blogspot.com/