قصة طفل فلسطيني
قصة خيالية تصف ما نعيشه

وفاضت روح البطل الذي قهر إسرائيل

أولا هلموا يا شعب واقرءوا الفتاحة على روح فقيد الوطن  ابن الشرقية رمز الشرف الذي دمر لواءا إسرائيليا يتكون من 23 دبابة و ثلاث مدرعات إسرائلية   وهذا العام فقط قاضت روح البطل  رحم الله البطل  هو قدوة لكل مصري  كهل كان أو شاب هذا الموضوع أخص به أكثر الشباب فمن يرغب في عشق مصر ليس بالكلام  أتعرفون أن الحاصل على مؤهل جامعي يمكنه بعد التخرج الالتحاق بالكليات العسكرية ليكون بطلا مثل  اللواء عبد المنعم رياض والشهيد أحمد حمدي  حب مصر للشباب زاد .
 
أولا من هو عبد العاطي البطل الذي نتحدث عنه اليوم  لقد بحثت على مواقع أخرى لأكمل موضوعاتي  لكم
 
 وداعا .. عبد العاطي
المشير أحمد اسماعيل يقلد عبد<br> العاطي  وسام  نجمة سيناء

وفاضت روح البطل

 

صائد الدبابات هو جندي المشاة المصري محمد عبد العاطي الذي أظهر بطولة كبيرة في حرب أكتوبر، واستطاع بتوفيق الله أن يفجر ويدمر 23 دبابة و3 مدرعات إسرائيلية.

ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش ـ بمحافظة الشرقية ـ جمهورية مصر العربية ) عام 1950 وعرف بوجه أسمر ينبئ عن أصالة مصرية، وبعضلات مفتولة تدل على حبه للرياضة، حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة؛ مما أهله بعد ذلك إلى تولي منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية، وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية.

عرف عبد العاطي بكريم الخصال، وحب الجهاد، ومساعدة المحتاجين، التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمر بمرحلة التعبئة العامة استعدادا لمعركة العاشر من رمضان لمحو عار هزيمة 1967 وانضم إلى سلاح الصاعقة، ثم إلى سلاح المدفعية، حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد)، وكان وقتها من أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري، فقد كانت له قوة تدميرية عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر، في حرب أكتوبر التحق عبد العاطي بالفرقة 16 مشاة بمنطقة بلبيس.

وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 ـ وله من العمر 23 عاماً ـ حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعود ليبدأ الاستعداد ليوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، حيث بدأوا بالتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة.

وفي يوم 12 رمضان 8 أكتوبر، أو "يوم عبد العاطي" حيث بدأ رجال الجيش البواسل بالتقدم لمباغتة العدو الذي بدأ التحرك للرد، فقرر العميد عادل يسرى قائد لواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قوات المشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه.

وقام المصريون باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله، حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أي قوة على التراجع، ورغم صعوبة المكان أمام أي مصوب، نجح عبد العاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى، وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبد العاطي 13 دبابة وبيومي 7 دبابات، ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الإسرائيلية واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل.

وفي اليوم التالي قام رجال الصاعقة بشن هجوم جديد على الطريق الإسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي اليوم الثالث 14 من رمضان 10 أكتوبر، فوجئ عبد العاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبة 34، حيث هاجم الصهاينة بثلاث دبابات، وتمكنوا من اختراق الكتيبة، فقام

 

 

عبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3 مدرعات.

بعد الحرب طوى النسيان عبد العاطي، إلى وفاته في 24 رمضان 1422هـ الموافق التاسع من ديسمبر 2001م، متأثراً بمضاعفات مرض الكبد الوبائي وانفجار دوالي المريء بعد رحلة علاج طويلة ومريرة، وصفت بأنها لم تكن ذات عناية كافية.

اهتمت صحف الأعداء بوفاة عبد العاطي الذي تم تسجيل أسمه في أشهر وأكبر الموسوعات العسكرية.
 
 
 
وإليكم موقفا أذاعه التليفزيون  في احتفالات أكتوبر  مع عبد العاطي
 
 
 

 

الكاميرا تقترب

وفي لقطة متوسطة يظهر جندي شاب بقوام رمح يصلنا صوته وهو يدور حول الدبابة، ويضرب بكفه على كفلها الحديدي، ويحكي كيف جهّز صاروخًا بمجرد أن رآها ووجَّهه إليها ودمرها.

بنفس الطريقة تقريبا ومن نفس المكان دمر وأحرق 23 دبابة في بضعة أيام. الكاميرا تقترب منه، ويواجهنا عبد العاطي بوجهٍ وسيم يفيض طيبة وسماحة، وتتخايل فيه بعض طفولة وسذاجة ريفية، بينما كان يعرفنا على نفسه: محمد عبد العاطي، من قرية سينوا، منيا القمح، شرقية.

تغادر الكاميرا وجهه وتتجول في حارات قريته، وما يزال صوت عبد العاطي يصلنا، ويقول: إنه آخر العنقود في عائلته، وإنه يتيم منذ طفولته المبكرة.

الكاميرا تعود إلى الجنود الذين يتكلمون بتتابع، لكن بلهفة منشرحة، يسلمون الميكروفون لبعضهم البعض بنفس الترتيب الذي نفذوا به عملياتهم.. أعمارهم لا تتجاوز 20 عامًا، يحكون لنا كيف دمروا هذه الدبابة، وهم يدورون حولها أو يجلسون فوقها كأنهم يخافون أن تُسرق منهم أو تختفي فجأة.

الكاميرا تنتقل بين وجوههم وقرية عبد العاطي، والدبابات التي دمروها في كل مرة تعود إليهم، يقفون بجوار دبابات أخرى مدمرة يحكون كيف دمروها، وكيف أن صواريخهم اخترقتها، وجعلتها كتلا من النيران يخرج منها دخان أسود في فضاء سيناء الواسع.

أحدهم سرح من الكاميرا وراح ينبش في بطن دبابة محترقة يشد منها أسلاكًا متفحمة ما زالت متشنجة يحدّق فيها بإمعان وهو يقلبها بين يديه ويلقيها جانبا.  

الكاميرا تتوقف أمام المقدم عبد الجابر قائد المجموعة، يقول: إن ما دمره هؤلاء الرجال يزيد عن 140 دبابة إسرائيلية في 10 أيام.

الكاميرا تتوقف أمام صاروخ فهد، صاروخ أسود قصير ناهض من الأرض، كل مقاتل كان يحمل 3 منه على ظهره، ويوجهه نحو الدبابة بالسلك.  

أحد المقاتلين علق بعد عرض الفيلم، وقال: إن المسألة لم تكن سهلة، كانت هناك طائرات فانتوم أمريكية تشوش على توجيه الصاروخ، وتغير من مساره ليعود إلى نفس الموقع، ويقتل كل من فيه.

تكررت الحوادث.. وازدادت الضحايا.. اتبعنا تكتيكًا لفصل وتوصيل الكهرباء عن الصاروخ أثناء إطلاقه بحيث يسير فترة بالكهرباء وفترة بقوة الدفع الذاتي حتى يفلت من أن يقع تحت توجيه الأعداء.. وبهذه الطريقة صار المقاتل يوجه صاروخه وكأنه راكب فوقه. وأضاف: "آه.. لقد خضنا حروبًا صعبة".
 
 
أما هذه الجزئية فأهديها إلى شباب الدولسي الذي ينتقد عمال على بطال
 
عبد العاطي عاش حياة صعبة في قريته
 
 
 
ومع ذلك لم يلعن مصر بل عشقها
عبد العاطي لم يتجسس
عبد العاطي لم يتطاول على أحد
أي بطل حبه ومعاناته تحولت إلى بطولات رغم أن حياته كانت طاحنة من من شبابنا يحتمل اليوم  حتى توجيه أبويه  ؟؟؟؟؟؟؟؟
 

انتصارات الأفراد

الكاميرات تنتقل بين الجنود الذين ألِفنا وجوههم: عبد العاطي (23 دبابة و3 مجنزرات). عوض (18 دبابة)، بيومي: (12 دبابة)… وغيرهم.

الكاميرا تعود ثانية إلى القرية، وتُظهر الناسَ يتكلمون عن مشاكل الحياة والإنارة والمواصلات.

الكاميرا تتجول في القرية كأنها تبحث عن سر البطولة.. تتوقف أمام فلاحة توقد فرن الخبز.. رجل يفتل حبلا من نبات الحلفا الخشن.. القرية لا تجيب على تساؤلات الكاميرا إلا بما تفعل.

لكن الكاميرا تتجول ثانية في شوارع القرية، وتمسح جدران البيوت بعيونها. تمر بها رسوم بالطباشير كأنها تعاويذ وتمائم تكاد تلجُ أحد البيوت، لكن العيون العميقة الغائرة اليقظة كعيون البومة التي زخرفت بها واجهة البيت تردها؛ فتبتعد بوجل، وتراقب طفلا وهو يطير في الهواء بأرجوحة من حبل، تحرضه أكثر على اختراق الفضاء ضحكات طفلة كانت تنظر إليه وتتابعه.

الكاميرا تعود إلى عبد العاطي، تتأمله وهو يشرب من القلة، فيرتجف وتسقط قطرات من فمه.. تذهب معه إلى شقته الجديدة التي سيتزوج فيها، يثبت "لمبة" في السقف لا تضيء.. يفتح شباك البلكونة، وينظر إلى المكان الواسع الأخضر أمامه.. تتلكأ الكاميرا حتى يلتفت إلينا ويبتسم ابتسامته الطيبة الحنون التي نتخايل منها شيئًا من الانقباض أيضًا.

عقب الفيلم تحدث مخرجه "خيري بشارة" فقال: "كنت مدفوعًا في إخراجي للفيلم بانبهاري ببطولة عبد العاطي الذي لفت نظري إليه جمال الغيطاني بكتاباته عنه؛ فأصبح بالنسبة لي رمزًا للبطولة وحلمًا شخصيًا، وطريقًا للخروج؛ فقد رأيته أكثر حكمة وقدرة مني.. أنا الذي أعدّ أكثر منه تعليمًا بمقياس ما".

وأضاف: لم أكن مبهورًا بالحرب بقدر ما كنت منبهرًا به هو شخصيًا. لذا اهتممت أن أبين فقر الناس في قريته وما يعانون فيه؛ لأنه كان لدي إحساس أن انتصارات هؤلاء في الحرب لن تعود عليهم، وهذا ما أثبته الواقع فيما بعد بالفعل!

ثم تحدث "فاروق عبد الخالق" مدير الإنتاج في الفيلم، والمدير الحالي لمركز الثقافة السينمائية الذي عرض الفيلم في قاعته، وقال: إن فيلم "صائد الدبابات" يكشف عن المعنى الحقيقي للبطولة في الحرب البطولية التي حققها عبد العاطي الإنسان البسيط، والذي –للأسف- رغم بطولته كان مصيره أن يموت مريضًا بالكبد الوبائي وانفجار دوالي المريء بعد رحلة علاج طويلة ومريرة رحم الله الفقيد  نصر مصر وقهر الدبابات  وسكن للأبد يعانق التراب الذي فداه بعمره  وظل يعشق مصر رغم معاناته
 
هذا هو عبد العاطي لمن لا يعرفه من أبنائي الشباب
مات مريضا بمرض عجز العالم في القضاء عليه
 
 
 

(24) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 مايو, 2007 11:54 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أختي و غاليتي محاسن
السلام عليكم و رحمة الله
هذه مأساة و معاناة مع مرض عجز طبعا العالم العربي على القضاء عليه
و با ليته كان شهيدا و خلص من اللامعاناة و لكن لا يجب أن ننسى ان الله سبحانه و تعالى يغفر ما تبقى من ذنوب بهذه المحن
عبد العاطي فعلا درس إن لم أقل مدرسة بعطاءاته الناجحة و هو قدوة لبني أمتنا و اليوم شبابا و شابات لأن الوضع أصبح أكثر تأزما انطلاقا من عوامل شتى أصبحت طاغية على ساحة الحرية و على رقاب المستضعفين
أسعدني أن أكون أول المعليقين
انتظرتك كثيرا
أختك سعاد البدري


اضيف في 13 مايو, 2007 03:22 ص , من قبل 7amada2004

رائعه اختى محاسن
والله وبدون مجاملة برتاح نفسيا فى مدونتك يا وجه مصر المشرق
دائما تبثى فينا روح التفاؤل
وشكرا لكى على عرض هذه القصه عن البطل محمد عبد العاطى لكون مثالا وقدوة لشبانا
انا عرفت هذا الرجل عن قرب وتعاملت معه اكثر من مره لان بيته قريب جدا من بيتى فى منيا القمح محافظة الشرقيه
وهو فعلا نموذج مشرف للمواطن المصرى
رحمه الله ورحم كل من جاهد لننال نحن حريتنا
وشكرا لكى مرة اخرى اختى الكريمة
مع تحياتى
احمد صقر


اضيف في 13 مايو, 2007 08:40 ص , من قبل elnesyan
من مصر

لا للتكواكل لا للسرقة لا للإرهاب لا لسب مصر لا للتطاول على مصر لا لكل ابن عاق لمصر كل هذا في قصة عبد العاطي انت رائعة حقا


اضيف في 13 مايو, 2007 08:45 ص , من قبل alsokare
من مصر

فينه عبد العاطي اللي اتولد يتيم واتعزب ومن معاناته يرجع شرف الأمة فينه من شبابنا اللي لو والده زعل معاه سيب البيت واللي لو مالقاش وظيفة يتطاول شوفوا اليابان والصين الطفل أو الشاب بيخترع الصين أصبحت قادرة على خلق وفرض مكان لها في العالم ليس بشيئ سوى احترام العقل والوقت الوقت في الخارج له ثمن أما نحن فالوقت مهزلة والعقل لا يوجد
سلمت يا عبد العاطي سنتعلم منك


اضيف في 13 مايو, 2007 08:49 ص , من قبل egyptionstar2006
من مصر

أين نحن منه بالفعل أريدنا أن نقتدي به ونتأمله في وسط اليتم والفقر ولدت بطولته ليس بالتفجيرات ولا بالتطاول بل بالبطولات والمشاركة في ملحمة كانت أحد أبطالها العظام
أنت رائعة يا أختي


اضيف في 13 مايو, 2007 08:52 ص , من قبل aljazera2006
من مصر

أن يتحدى الإنسان الفقر فهذا رائع وصعب
أن يقي نفسه من الانحراف أصعب
أن يتحمل ظروف بلاده وبدلا من قذفها باسب يضيئ لها شمعة فهذا مستحيل في شبابنا أرجوكم اجعلوه قدوة لنا جميعا
رحم الله عبد العاطي الذي زلزل قلب إسرائيل رحم الله اليتيم رحم الله الفقير عبد العاطي وإذا لم نقتدي بالأبطال فبمن إذن


اضيف في 13 مايو, 2007 08:56 ص , من قبل alfahd
من مصر

أنا شاب يتيم مثله منذ صغري وأعيش في فقر متقع ولكن هي قدرة الله الذذي أدب سيدنا محمد فأحسن تأديبه أن يحفظ اليتيم ويجعله نبراثا ويوقوي عقله سأجعل منه مثلا لي أحتذي به وأكافح وأعمل في سبيل الله والوطنبالشرف وليس بالإرهاب


اضيف في 13 مايو, 2007 08:58 ص , من قبل almaleka2006
من مصر

شكرا لك قصة جميلة للبطل عبد العاطي


اضيف في 13 مايو, 2007 09:09 ص , من قبل magneno
من مصر

شكرا أخي النسيان ورحم الله عبد العاطي صائد الدبابات وساكن القلوب


اضيف في 13 مايو, 2007 09:16 ص , من قبل magneno
من مصر

أهلا يانمر أناأولا شكرا على تعليقك الجميل ثانيا وعدتني إنك هاتنزل موضوعاتك فين ياااااااااااااااانمر
ورحم الله عبد العاطي


اضيف في 13 مايو, 2007 01:06 م , من قبل magneno
من مصر

أهلا ومرحبا بك يا أختي سعاد آسفة جدا فقد رديت على تعليقك لكنه حذف تلقائيا لا أعرف كيف وشكرا لك


اضيف في 13 مايو, 2007 01:07 م , من قبل magneno
من مصر

7amada2004
13 مايو, 2007 03:22 ص

شكرا لك يا أخي شرفتني بكلماتك والله رديت على تعليقك لكنه حذف احتمال تكون المشكلة عندي في الجهاز


اضيف في 13 مايو, 2007 01:08 م , من قبل magneno
من مصر

شكرا للنمر

وأهلا بك دائما رديت ورحم الله عبد العاطي


اضيف في 13 مايو, 2007 01:09 م , من قبل magneno
من مصر

شكرا للجزيرة على التعليق


اضيف في 13 مايو, 2007 01:10 م , من قبل magneno
من مصر

شكرا يا فهد رحم الله عبد العاطي


اضيف في 13 مايو, 2007 01:12 م , من قبل magneno
من مصر

اعتذاري لكل من كتب تعليق وتم حذفه فلا أعرف كيف أسفي الشديد لأنني ازداد شرفا بكم ولا أعرف أين الخطأ أهو عندي في الإنترنت أم في جيران المدونة نفسها فأرجو السماح لانني مستحيل أحذف أي تعليق حتى ولو كان ضدي


اضيف في 13 مايو, 2007 09:10 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أختي الغالية محاسن
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و من يأتيك ضد هذه المدونة الشيق
لا مجال للإعتذار فكلنا إخوة
و اعتذارك على الملأ ينم على روحك النقية الطاهرة
أختك سعاد البدري


اضيف في 13 مايو, 2007 10:30 م , من قبل souadsalehsouad
من المغرب

العزيز محاسن
السلام عليكم
قررت الرجوع فأنا بينكم و أريد المساندة
أختك سعاد البدري
http://souadsalehsouad.jeeran.com
ستعذرين تطفلي حين زيارتك
أختك سعاد


اضيف في 14 مايو, 2007 05:21 ص , من قبل magneno
من مصر

حبيبتي سعادة أهلا بك وعودة حميدة نورت مدونتي
أهلا بك
وسينصرك الله فلسنا في غابة


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:50 ص , من قبل elnesyan
من مصر

أجمل بطل وأروع بطل هو عبد العاطي بلدياتي


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:50 ص , من قبل elnesyan
من مصر

أجمل بطل وأروع بطل هو عبد العاطي بلدياتي


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:50 ص , من قبل elnesyan
من مصر

أجمل بطل وأروع بطل هو عبد العاطي بلدياتي


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:50 ص , من قبل elnesyan
من مصر

أجمل بطل وأروع بطل هو عبد العاطي بلدياتي


اضيف في 17 يونيو, 2007 09:50 ص , من قبل elnesyan
من مصر

أجمل بطل وأروع بطل هو عبد العاطي بلدياتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





اتحادالمدونين المصريين http://egyptadwin.blogspot.com/