:: أنا مصرية ولكنني أتألم ولذلك أخرج ثورتي وأفكاري في هذه الكلمات ثقافة الزقازيق
لا أدري إذا كانت هذه القصة لطفل واحد أم لأطفال فلسطين جميعا فهذا طفل فلسطيني ولد من بطن أمه لكي يسمع صوت الآذان أو جرس الكنيسة فهو لم تعرف ديانته، المهم أنه لم يسمع هذا ولا ذاك.
ففي مصر مثلا نعرف أنه لابد من أن يسمع الطفل الآذان في أذنيه لحظة الولادة وصوت الهون في المناطق الشعبية ليلة" السبوع" وسط انطلاق الزغاريد والأفراح والليالي الملاح.
أما في فلسطين ولد هذا الطفل ضائعا منذ ولادته مفزوعا من صوت القنابل مجرد، جنين خرج من بطن أمه في قمة الرعب، بين صفارة الإنذار بكارثة وبين صرخة أمه باستشهاد والده يوم ميلاده.
ورضع الطفل لبن الحزن على الوالد الشهيد وشهد دموع الحزن في عيون الأم منذ ولادته وأثناء رضاعته كان يتحسس ثدي أمه وكأنه يواسيها وينعم بحنانها بإيماءات الطفولة الجميلة التي تؤثر وتسعد قلب الأم، وتارة أخرى يتحسس وجهها وكأنه يعطيها هو الحنان، فارتبطت به الأم ووجدت فيه الابن والصديق والحبيب وكانت تحنو عليه وتعطيه عمرها وحنانها ونسيت به آلام فقد الأب وأنسته الفزع والحزن، وعاشت وهو بسمة حياتها وعلى ذكرى زوجها الشهيد حتى كبر الطفل وبدأ مرحلة الصبا فهو صبي جميل وقلب متحرك باسم أمه.
وفي يوم استيقظ الطفل وقال لأمه لقد رأيت أبي في المنام يا أمي فانهارت الأم بكاءً واحتضنت صبيها وقالت له: إنه مع الصديقين يا ولدي.
ويسأل وكيف يمكنني رؤيته لكي يراه أصدقائي فبعضهم له أب وأراه وبعضهم مثلي ولكنني أريد أن أراه. فقالت له أمه أنت تحبني أليس كذلك؟
بالطبع يا أمي ونجحت الأم في إنهاء الحديث عن الأب الضائع ولكن سرعان ما فوجئت بالسؤال التالي لسؤال الأب وهو:
الطفل: أمي أنا أشعر بفزع شديد والجنود يمرون بالشوارع وأموت ثم أحيا مرارا كل يوم فسألته الأم لا تخف نحن في وطننا وهم متطفلون ولكن منذ متي يا ولدي هذا الإحساس؟!!
فقال لها يا أمي كنت أسير بأحد شوارع القرية ووجدت جنديا ينادي صديقي الطفل الذي يسير معي أو نحن معا استسلموا تسلموا ولكننا لا نعرفهم ماذا يريد؟!!
وسمعنا صوت دبابات بعيدة فهرولت أنا من الفزع ولحقني صديقي الطفل ولكنه أسرع بحمل الحجارة فضربها في رأس الجندي فسارع زميل الجندي وأسقط صديقي علي الأرض ولم أجد له منظرا واضحا يا أمي إنه ميت مشوه فأسرعت بفزعي وكتمته داخلي لأنني وجدت أنه قد كفاك حزنا ولكن فزعي قتلني فلم أجد غير صدرك لأنام عليه وأشكو بأسي فانهارت الأم حزنا على طفلها وصديقه الشهيد، وبكى الطفل بكاء حارا وسألها أليس لنا من مغيث يا أمي فقالت له لنا الله ثم العرب إذا توحدوا.
فسألها الطفل ما معنى هذه الكلمة عنده حق طبعا فهي في الأصل نكرة!!!
ولكن سرعان ما ردت الأم وقالت له هؤلاء إخوان لنا في الدين والإنسانية سيأتون يوما ويتوحدون ويقضون على الطغيان ويخلصوننا من جنود الاحتلال أدعو الله يا ولدي أن ينصرنا وعاش الطفل متفائلا بكلام الأم كل يوم ينتظر العرب والنصر والوطن الفلسطيني ولكن اليوم رفض أن يأتي ويلبي النداء..
وظل الطفل لا يسمع إلا صوت الاستسلام والنداء به أو القتل للجميع دون تمييز، فهرول إلى أمه وقال لها يا أمي الاستسلام أقرب الفرص للنجاة فكيف يكون فسألته الأم يا حبيبي أتعرف معنى الاستسلام ولا تعرف معنى كلمة العرب؟!!!
قال نعم يا أمي لأن الاستسلام قريب ويحدث كل يوم وسمعتهم يقولون أنه فرصة للحياة الآمنة، وقال لي رجل كبير أن العرب يا ولدي لم ولن يتوحدوا ولذلك سألتك يا أمي، فرفضت الأم وقالت له سينصرنا الله ونعيش بشرف يا ولدي ببركة الأديان والعرب ونصر الله فلا تيأس يا ولدي ولكن الطفل لم يتحمل منظر القتلى وقال لنفسه لابد أن أنجو أنا صغير ولن أحتمل أن يراق دمي إن ما تقوله أمي أشعره مستحيلا وبعيدا.
وبعدها اتفق مع أصدقائه بعد أن عرفوا ببراءتهم أن الاستسلام معناه رفع الراية البيضاء واتفقوا فعلا علي رفع الراية البيضاء لكي ينجوا بعمرهم ووقتها عرفت ديانته عندما صعد إلي سطح منزله وأخذ يخاطب نفسه متخيلا ببراءته أنه من الممكن أن يناجي رسول الله قائلا:
يا رسول الله أنا في حيرة شديدة أنا الآن في سن بدأت أتفتح عقليا وفقط أسأل لماذا العرب ضد العرب بسلبيتهم وحربهم بعضهم لبعض ولماذا لا يحاربون الاحتلال لكي تسلم الأطفال ترى يا رسول الله هل نحن ضحية الاحتلال فعلا أم نحن ضحية العرب والقاتل والضحية عرب ومسلمين ومسيحيين عرب أيضا؟!!!
قل لي يا رسول الله بربك وربي ومولاك ومولاي لمن أشكو أمتي وضعفي وقلة حيلتي؟!!! مجرد سؤال بريء.
وبعدها أفاق الطفل وقال لقد وجدتها سأذهب فعلا لأصدقائي ونرفع الراية البيضاء لكي نعيش في سلام وفعلا صعدوا الأماكن العالية في وقت واحد ورفعوا الراية البيضاء ووجدوا أن كل القرية تفعل ما يفعل الأطفال الصغار ولكن لم يسلم أحد وفي غارة واحدة استشهد كل من رفعوا الراية البيضاء وكأنها نداء للقتل وليست رجاء السلام وخرجت الأم بعد انتهاء الغارة تبحث عن صغيرها فلم تجده فصارعت كالمجنونة تبحث عن طفلها الصغير فوجدته غارقا في دمائه أعلى منزله وكل من صادقه من أطفال اتفقوا على رفع الراية البيضاء مقابل السلام ولكنهم ببراءتهم لم يدركوا أبدا أن العدو الصهيوني ليس له عهد ولا وعد وراحوا ضحية رجاء الحياة والعرب قبل الرجاء فهم المذنب الحقيقي في حق الطفولة والحياة وهكذا انتهت القصة بأن لاقى الطفل نفس مصير أبيه المحتوم واستشهد ليقابله في الآخرة ويحرم من وجه أمه الحنون وهي أيضا تحرم منه إلى الأبد.
ولكن التعليق على هذه العينة من القصص متروك لمشاعر العرب المتحجرة المتبلدة الفاقدة للإحساس بمجرد الحياء والحياة ؟.!
ولآراء المخلصين الشاعرين بحقيقة المأساة العربية ولن تتوقف الدائرة عند فلسطين فستدور كثيرا أليس كذلك؟!!!
محاسن محمد
أضف تعليقا
من مصر

أختي محاسن وكانك عشت في فلسطين وكأن قلبك واحة للعروبة والوطنية وصفت عبرة لنيام العالم في قصة يتحرك لها قلب كل مسلم فهي تضم الألم والجمال والإحساس والوطنية والعروبة في مكان وقلب واحد تحياتي لك والله وأنا مسئول عن يميني أمام الله أنك غنسانة للوطن فالله معك
من مصر

المبدعة محاسن يا لها من مشاعر صادقة موجهة للاموات من العرب عساها ان تحرك ساكنا رغم أنها قصة لكنها تشبه قصة لإنسانة على الاقل عاشرت فلسطين وتعرف ما يحدث
من مصر

لا للصهيونية لا للقتل لا للتدمير غن شاء الله بيعود الاقصى لنا غنشاء الله يمجتمع الغسلام وتهلك الصهيونية النازية
من مصر

لقد جاوز الصهاينة كل الحدود وأنل هنا قصيدة فلسطين التي سبق ونشرتها الأستاذة محاسن في المدونة
تحت عنوان بهدم الأقصى جاوز الظالمون المدى
أخي، جاوز الظالمون المـدى
فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ
مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ
يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى
فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ
فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ
أرى اليوم موعدنا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ
تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعدَّ لها الذابحون المُــدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينــا
و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا
طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ
فطاروا هباءً، وصاروا سُدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ
لنحمي الكنيسة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ
دمًا قانيًا و لظى مرعــدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ
فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي
وشبَّ الضرام بها موقــدا
ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة
أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا
وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ
جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا
دعا باسمها الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ
وجلّ الفدائي و المُفتــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى
من مصر

اللهم اكرم أمة محمد بالنصر واحفظ أطفالك يا فلسطين شكرا على هذه القصة والف سلامة عليكي يا أستاذة
الاخت الكريمه محاسن
قصة رائعه المفروض انا توقظ الضمير النائم اما الضمير الميت فلا يقظه له
والحكام ضمائرهم ميته
ولكن الامل فى الله كبير
وان شاء الله سيتم التغيير وسيذهم كل طاغيه الى مذبلة التاريخ
من مصر

شكرا للجزيرة وأدام الله نعمة التواصل علينا وهزم الأعداء فهو قادر على كل شيئ
من مصر

شكرا للأستاذ شاعر العامية فرج السكري على تعليقك الغالي
من مصر

شكرا للنسيان وكرم الله فلسطين وأعاد لنا الأقصى
من مصر

شكرا للملكة على تواجدها الدائم معنا رغم صغر سنها غلى انها مثقفة جيدة
من مصر

شكرا للنمر على تعليقك دائما تزيدني سعادة وشرفا
من مصر

7amada2004
أخي بالله شرفتني كلماتك وأسعدتني لأنها في الصميم الضمير الميت لا يقظة له
من مصر

الاخت والصديقه محاسن محمد
لم اتوقع انك نشرتى مقاله جديده لذلك اصبحت الاخير
دعينى يا سيدتى اعلق على الجزء الذى اثر فى ووقفت امامه وعينى ترودنى بالبكاء البكاء على العرب الذى اصبح حالهم هكذا
الى متى ياعرب سوف يكون حالنا هكذا ؟
هل حينما يتم اعلان اسرائيل واْمريكا انها امتلكت العرب بلد بلد
متى يصحى الضمير ياعرب متى متى هل مات الضمير والقلب هل قلوبنا لاتحس بطفل فلسطينى يتاْلم بيموت كل يوم
والله يا محاسن لو طلبت حماس شباب من مصر للدفاع معهم عن بلدهم وتم فتح الطريق بين مصر واسرائيل لكنت اول المتواجدين هناك بسلاحى سوف اكون هناك
عن الجزء الذى اثر فيه
يا رسول الله أنا في حيرة شديدة أنا الآن في سن بدأت أتفتح عقليا وفقط أسأل لماذا العرب ضد العرب بسلبيتهم وحربهم بعضهم لبعض ولماذا لا يحاربون الاحتلال لكي تسلم الأطفال ترى يا رسول الله هل نحن ضحية الاحتلال فعلا أم نحن ضحية العرب والقاتل والضحية عرب ومسلمين
بالله عليكى كيف كتبتى هذا الكلام الذى اجد فيه الحقيقه نحن من نقاتل بعضنا نحن من يسرق وناْكل فى بعض كل هذه العبارات تجسدت فى العرب والشباب الواعد المنتظر اصبح كل همهم المخدرات فعلا يا محاسن شباب اليوم بقى كل حياته يتناول جميع انواع المخدرات فكيف ياْتى النصر ونحن ناْمون كيف ياْتى النصر وكل شخص يقول انا مالى ومفيش غير الله نتوجهه اليه ونساْله ونقول متى النصر ياالله يارحمن يارحيم النصر من عنده ان شاء الله
تحياتى لكى
وحيد
من مصر

فلسطين عربية والأقصى ثاني القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
ودي بعض أشعاري للقدس
القدس صرخت وصوتها
هز السبع سموات
شال اليتامى السعف
لفوا على الخرابات
لفوا على اللي انكسر
والجرحى والأموات
قرآن كريم اتقرى بعد الصلا مرات
وولاد شهيدنا البطل
شاركو رموا الجمرات
حتى الأرامل بكوا
م القسوة والعصابات
وصوت في قلب السما
ردد معادشي سكات
لازم تحاربوا العدو
وتحققوا البطولات
والقدس ترجع لنا
والأقصى والمزارات
من مصر

الاستاذة العزيزة / محاسن
قصة مؤثرة جدا العرب لم يتحدوا لانهم لا يفكرون سوي بانفسهم والكثير من الشباب عنده سلبية ولامبالاة بما يحدث فكيف يحدث الاتحاد وكل انسان في طريق
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الأخت ابكيتينا كثيرا ...
وذكرتينا بجراحنا الغائرة...
دمت ...على الخير
من مصر

شكرا يا أيمن على كلماتك المؤثرةفأنا عندما كتبتها كنت أبكي وأنا اتخيلها تحدث وكنت واثقة من وجود آلاف القصص التي تبكينا على حال العروبة
من مصر

mihyaar ' بريطانيا العظمى المملكة المتحدة '
صباح الخير من مصر العربية على عيون كل ناطق بلغة الضاض في الخارج وكل ناطق بكلمة حق وكل محب للوطن سعدت جدا بتعليقلك عندي فرأيك يشرف كل عربي وخاصة أنك مغترب أهلا بتعليقك على قصة تمس كل قلب عربي
وكلماتك في الصميم فعلا
وأرسل إليك تحية الصباح المصري الفلسطيني أزفها بعبير النيل إلى عظمة الأقصى ثم أرسلها إليك وشكرا مرة ثانية
من مصر

وحيد صباح الخير والعروبة والأمل
تعمدت أن أرد عليك بعد أن أشغل مخي لأنني مستيقظة حالا
آه يا بلد متقيدة
دي مصر بوابة عرب
للأقصى بترد الصدا
تحلم معاه بشعب قاهر للعدا
وبالإيمان بالغ مداه
آه يا بلد
كل الوحوش حاشدين
جيوش على أرضها
محتاجة جيش ينصرها جوة
وجيش يرجع مجدها
آكلة حشاها بنفسها
ما فيها وحدة ....
ولا حتى قبر يلمها
فينك يا عيني.....
محتاجة اشوف فينه عدوي من حبيبي
آآآآآه يا بلد
آه يا مة يا فلسطين
بغزل تراب مع طين
في عقد حبله من مسد
يخنق على الحاقدين
آآآآآآآآآآه يا مة يا فلسطين
الأقصى من وسط الهدد
يصرخ يقول مدد مدد
شدي حيلك يا بلد
لو يوم في أرضك مات شهيد
في ألف غيره بيتولد
آه يا بلد
من مصر

الأستاذ الكبير وشاعر العامية فرج السكري أهلا بك على صفحات مدونتي
شكرا لك على كلماتك في حق الأقصى وأدام الله عليك الصحة وأنر قلمك
من مصر

أسفي لكل من أضاف تعليق وتم حذفه فهو خطأ غير مقصود
احتما العيب في الإنترنت عندي
من السودان

حجر . حجر
كأنه القدر
رصاص ..
يزخ كالمطر
ودونما أثر
أأنتم رجال ..؟
هل أنتم بشر
حجر حجر
لاتظلموا المطر
لاتوقضوا الحجر
لا تتبعوا الأثر
فكل هؤلاء تجيب من أمر
حجر حجر
ياأمة العرب
ياخير من وهب
من أقدم العصور
نعطي بلا سبب
لندفع الضرر
حجر حجر
ياأيها الجموع
يكفيكم خنوع
بالنوح والدموع
لن نقطف الثمر
لن يحصل العتاق
لمهبط البراق
وذاكم العراق
قد عاده التتر
حجر حجر
من مصر

أخي الزاجل ما هذه الكلمات التي أسعدتني وزلزلت وجداني سنرفع الضرر حجر حجر بأمر الله والحمد لله أنك بخير
وأحلى صباح من شمال الوادي يرفرف بالحب على الجنوب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















قصه رائع وتحمل الكثير من العبر
للنائمين
الموت ولا الركوع