قصة طفل فلسطيني
قصة خيالية تصف ما نعيشه

انتفاضة شباب اليوم

انتفاضة شباب اليوم

أولا أنا في الثلاثينيات من عمري بمعنى أنني  لازلت في مرحلة الشباب أو ما بين الشباب واللاشباب أبحث عن الثقافة

إذن الانتفاضة ثقافية أملا في أن تكون كلماتي ذرة ولن أقول لبنة في خلق جيل واعي متين عميق الفكر قوي البصيرة حيث أنني

أتشرف أن أكون أول من أطلق الانتفاضة

نعم الجميع يراهن علينا الإعلام المرئي  والمسموع، والصحافة،  الدول العربية والغربية ؟؟؟

نحن في حالة حرب توجب الانتفاضة

فإذا تعاملنا مع من هو أكبر سنا  قال لنا ( أن البلد أصبحت خراب ولا تستحق وتشعر عنده بالعقدة  النفسية وتجده نار في كيان وطنه) والبعض الآخر يقول  دعونا نعيش  وتكون النتيجة أن ننفصل عن الكيان الوطني ونظلم بلادنا ونصدق الشائعات من هول جهلنا يا إلهي ؟؟!!

وإذا تعاملنا مع أصحاب التعصب الديني  وجدناهم في صراعات على السلطة وليست مجرد دعوة للدين  وإلا فماذا يفعل الأزهر إذن؟؟!!

الأحزاب السياسية في بلادنا تبحث عن السلطة وتشتعل الصراعات بينهم إلى  أن ينتصر أحدهم ولكنني أراهن بعمري إن كان هناك على أي ساحة سياسية  من ينكر ذاته لأجل الوطن  أتعرفون لماذا ؟؟

لأن كل منهم يقول أنه يبحث عن الشباب  وهذا غير صحيح  ولدي الدليل القاطع وكل منكم يعرفه ودليلي هو الصراعات داخل هذه الطوائف نفسها وعلى مناصب تافهة داخل الطوائف ذاتها فإذا كان هناك انتماء صادق فلتتوحد كل طائفة على الأقل فيما بينها !!

ولكن كل طرف يلعب بالألفاظ ويكره الشباب في نفسه ووطنه أرضا وشعبا وحكومة  نعم لم نعد كشباب مستهدفين من الخارج فقط  بل من الداخل أيضا من يتعصب بتحدث باسم الشباب والأحزاب تتحدث باسم الشباب  فما المانع أن ننضج قبل الأوان  وننشئ مدرسة للشباب  وتحدث الانتفاضة نعم مدرسة الانتماء يجب أن تتحدث مصر عن نفسها بلسان الشباب والمنطق،

بلسان الحب،  بلسان الأدب و العقل . فلنبدأ من جديد بحب التراب بحب الأرض بحب العرض وقبل كل هذا حب الله

نحن نحتاج للنقاء والاعتماد على المولى  دعوا كل الشعارات جانبا فلابد أن نعترف أن الحياة صعبة جدا وليست وردية وأن بلادنا تعاني فهذه حقيقة ولكن الحقيقة لها وجه آخر هو نحن!!!!!!!!

نعم نحن ؟!!

من نفضل الكلام على الواجب ولا نفعله ؟؟ من نجيد خلق الشماعات، من نشاهد الفضائيات ونقول وراءها آمين)  فمن الإعلام العربي والغربي أعداء لنا كما الأحباب تماما ولكن نغمض أعيننا بإرادتنا

فهل هذا يرضي المولى ؟!!!

 فقد قرأت للباحثة فايزة أحمد صادق عن الانتماء في الإسلام  وهذه سطورها /-

 

يتعامل المولى جلّ وعلا مع البشر بأدوات الحب والرحمة والشفقة والتجاوز ، وهذه الأدوات الربانية نحن بحاجة إليها لنتعامل مع أجيالنا المسلمة وتعريفها إلى من تنتمي وأي هوية تعتنق ؟ ..

أولا : مميزات الهوية التي ننتمي إليها : قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) ، فالحضارات عندما تسقط تسقط معها مناهجها وأفكارها ، والسقوط دليل على عدم كفاءة المنهج ، أما الهوية التي ننتمي إليها فتتميز بعدم تأثرها بضعف أو قوة من ينتمي إليها فأحكامها وقوانينها وتشريعاتها عادلة لا تتغير ولا تتبدل .

قال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ، وقال أيضاً (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) ، وقال (فيه تبيان لكل شيء) ، وتتجسد الهوية في أبعاد يمكن تصنيفها بمثل الآتي :

1/ الهوية الدينية : وتتمثل في الثقافة الفقهية والشرعية كمعرفة أحكام الصلاة والصوم وأحكام الغيبة والسخرية .

2/ الهوية الإجتماعية : حيث عجزت قوانين الإنسان عن تطوير علاقات الإنسان بأخيه الإنسان وما زال الإنسان أنانياً يحب ذاته ، ولكن المنهج الذي ننتمي إليه - أي الإسلام - قد ربط الإنسان بأخيه الإنسان ، فهو أعظم حرمة من الكعبة ، فوضع منهجاً ليربط الإنسان بأخيه الإنسان من خلال مفاهيم صلة الرحم والصداقة وقضاء حوائج الإخوان والدفاع عن المظلوم والتكافل وإدخال السرور على المؤمنين .

3/ الهوية العلمية : وتتمثل في معرفة العلوم الإنسانية ، ومنها تتطور المجتمعات وتكتسب السعادة والطمأنينة والاستقرار ، فالعلوم هي التي تنمي الإيمان والعلاقة الربانية ، يقول تعالى ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .

4/ الهوية السلوكية : تلك التي تقوّم كيان الإنسان ليشعر بذاته كقيم الإحترام ونكران الذات والتواضع والتسامح .

ثانياً : صفات الجيل الذي نطمح ونسعى لتربيته ليكون مهيئاً لبناء مجتمعه ووطنه وأمته ، فهو جيل ذو إرادة وتقوى وخوف من الله ، ويتمتع بالوعي الديني والحياتي ، ويتسلح بالطموح والهمة والنشاط ، ويتفهم عادات وتقاليد مجتمعه ، يغيّر ويجدّد مع مراعاة أخلاقيات وتشريعات نهجه الذي ينتمي إليه .

ثالثاً : الأسباب التي جعلت من الأجيال اليوم توسع الفجوة بالابتعاد عن هويتها :

أ/ ضعف حالة التدين والمعرفة والوعي لدى الوالدين ، فينعدم التوجيه والنصح وتقل الصحبة مع الأبناء مع غياب القدوة والمثل الأعلى .

ب/ الابتعاد الروحي والنفسي عن الكيانات العلمية ( المدرسةالمعهد – الجامعة – المسجد ) حيث تغيب العلاقة الودية بين الجيل وتلك الكيانات .

ج/ ضعف حالة المعرفة بين الجيل وبين تاريخه كأحداث وشخصيات ، فكيف نشد أبناءنا لتاريخنا ليدركوا الصلة القوية والرباط العقائدي بينها ؟ ، وهل التمسك بالتاريخ يعتبر ضيق أفق وسطحية التفكير ؟ .

د/ أثر الأفكار والنظريات المضادة لأفكارنا وكياننا ، فتلك الأفكار لها أهداف تسعى لتحقيقها سواءً كانت تلك الأهداف مادية أو نفسية أو ثقافية أو دينية ، فليس صحيحاً أن كل ما يأتي من الآخرين هو دليل التقدم والرقي .

رابعاً : سبل سد الفجوة والتقريب بين الأجيال وبين النهج الأصيل : تتمثل مسئولية المربّين الإحاطة بالثقافة والفكر وأحكام الشريعة لتوصيلها إلى الأبناء بطرق وأساليب مختلفة (الحصانة الذاتية) (الحصانة الاجتماعية) قال تعالى (حبّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم) ، وقال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) .

وعرض المفاهيم والقيم والعبادات بشكل مبهر وجذاب وتوضيح مردودها الإيجابي على النفس البشرية ، كما من الجدير ملاحظة أهمية مخالطة الشباب لمعرفة تفكيرهم وطموحاتهم وعدم فصلهم عن المجتمع بل حثهم ومشاركتهم لحل بعض مشاكلهم والأخذ بآرائهم وأطروحاتهم . والعمل على إيجاد مؤسسات وبرامج تشعر الشباب بالافتخار والاعتزاز بقيمهم ومبادئهم ، عبر الرحلات والمؤتمرات والمنتديات الخاصة بهم . ختاماً ..

علينا أن نعيش الأمل بالغد وبأنه الأفضل ، وأن نتسلح بالإرادة والصبر في عملية البناء ، وأن نتمسك بقوة ما نؤمن به من أفكار وقوانين وأحكام ربانية ، فنحن لسنا ضد الآخرين ولسنا ضد أي حضارة انسانية ، وأن نسعى بشتى الوسائل لتطبيق قيمنا ومبادئنا ، وأن نخطط بعقول جماعية لكيفية ملىء فراغ المجتمع ، قال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .

ها من جانبل الدين وما أحب أن نتمسك به من قيم

ومن ناحية الوطن والمواطنة

 

أما عن المواطنة  فقد قرأت

لمجموعة مؤلفين
مبدأ المواطنة في الفكر القومي والإسلامي
من وقائع ندوة عقدت في جامعة أكسفورد ببريطانيا حول مقاربات الفكر العربي في القرن العشرين
ثمّة أهمية خاصة لتناول مبدأ الموطنة في الفكر العربي الحديث، القومي والاسلامي على وجه التحديد لما لهذا المبدأ من مركزية واشتراطية حاسمة في تحديد شكل وبنية المجتمع العربي وطبيعة علاقة الافراد والمجموعات ببعضهم البعض من ناحية، وعلاقتهم بالسلطة التي تحكمهم من ناحية ثانية. وهذا الكتاب المهم، الذي هو خلاصة ندوة عقدت في جامعة أكسفورد ببريطانيا حول هذا الموضوع، يركز على مقاربات الفكر العربي في القرن العشرين تجاه مبدأ المواطنة في اطار تناول ونظرة هذا الفكر لموضوعة الديمقراطية بشكل عام. يتضمن الكتاب ثلاثة فصول تبحث في الموضوع من ناحية فكرية ونظرية، وفصلين يتناولان حالات تطبيقية (واحدة حول الأردن، والأخرى حول اليمن). في الفصل الأول الذي بعنوان «مفهوم المواطنة في الدولة الديموقراطية» يتناول علي خليفة الكواري، الباحث من قطر، تاريخ نشوء مبدأ المواطنة في السياق الغربي وارتباطه الوثيق بالشكل الديمقراطي للدولة. وهو يحدد شرطين تتعرف بوجودهما المواطنة ولا بد من سيادتهما لضمان مبدأ المواطنة وتطبيقه وهما «زوال مظاهر حكم الفرد او القلة من الناس، وتحرير الدولة من التبعية للحكام، وذلك باعتبار الشعب مصدر للسلطات وفق شرعية دستور ديمقراطي، ومن خلال ضمانات تصون مبادئه ومؤسسات تطبق آلياته الديمقراطية على ارض الواقع. والثاني اعتبار جميع السكان الذين يتمتعون بجنسية الدولة او الذين لا يحوزون جنسية دولة اخرى المقيمين على ارض الدولة وليس لهم في الحقيقة وطن غيره مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات يتمتع كل فرد منهم بحقوق والتزامات مدنية وقانونية متساوية، كما تتوفر ضمانات وامكانيات ممارسة كل مواطن حق المشاركة السياسية الفعالة وتولي المناصب العامة». ويقرأ الكواري تطور مبدأ المواطنة أيضاً في التواريخ اليونانية والعربية والاسلامية. وفي الجزء الخاص بالتاريخ العربي والاسلامي هناك وقفات مثيرة وفي غاية الأهمية، مثلاً فيما يتعلق بأقدار المشاركة السياسية في حضارات سبأ ومعين ووجود نوع من «التمثيل النيابي». كما يشير أيضاً الى بروز قيم المساواة والتناصر على الحفاظ عليها قبيل بزوغ الاسلام وذلك كما تمثلت في حلف الفضول، والذي شهده الرسول محمد في صباه. ثم يتوسع بعض الشيء في التغيير الجذري الذي جاء به الاسلام تجاه فكرة الفرد والمساواة، وتتويج ذلك بالشورى.
أما الفصل الثاني، وكتبه عبد الوهاب الأفندي من جامعة وستمنستر، فمتعلق بالمفهوم الاسلامي لفكرة المواطنة وجاء تحت عنوان «اعادة النظر في المفهوم التقليدي للجماعة السياسية في الاسلام: مسلم أم مواطن؟»، وفيه يستعرض الأفندي الخطوط الرئيسية لتطور النظرة الى هذا المفهوم في السياق الاسلامي مركزاً على الكتابات الحديثة لمفكرين وكتاب من أمثال طارق البشري وفهمي هويدي ومحمد سليم العوا. وبحث الأفندي مهجوس بواقع الأقليات وغير المسلمين في المجتمع الاسلامي وكيف، والى أي مدى، تحققت وتتحقق مواطنة هؤلاء مع الغالبية المسلمة. وهو يقرأ التجربة الاسلامية التاريخية ويقارنها بالتجربة الغربية الليبرالية في آخر تمثلاتها الحديثة، ومن خلال كتابات مفكرين مثل ريتشارد رورتي، وجون رولز ويورغن هابرماس. وهو يصل الى نتيجة مفادها أن المحاولات الفكرية الحثيثة الراهنة في الوعي الاسلامي تنزع نحو احتواء المطالب الحديثة للمواطنة وهي تسير في الاتجاه الصحيح، لكنها برأيه لا تبلغ حتى الآن المدى المقبول فضلاً عن المأمول. وهو يقول بأن مبدأ المشاركة يلزم المسلمين بمنح المواطنين غير المسلمين الحقوق نفسها التي يتوقع منحها من قبل المواطنين في الجانب الآخر، وهذا يعني عدم أخذ الانتساب الديني كلياً عند التفكير في هو القضية. ويفرض المبدأ نفسه للمسلمين ان رغبوا بذلك الحق في تنظيم حياتهم السياسية بالطريقة التي يلزمون أنفسهم بها. وهذا يستدعي ضرورة وجود نظام سياسي واسع الأفق والتصور والمرونة قد يستحيل ادراكه ضمن حدود فهمنا لكيفية عمل الدولة الحديثة. في الفصل الثالث يناقش خالد الحروب من جامعة كامبردج «مبدأ المواطنة في الفكر القومي العربي: من «الفرد القومي» الى الفرد المواطن»، مستعرضاً رؤية تيارات الفكر القومي خلال القرن العشرين الى هذا المبدأ. وهو يقول بأنه لم يحظ مبدأ المواطنة بمعناه الحديث القانوني والديمقراطي بتأصيل عميق في الفكر القومي العربي التقليدي في القرن العشرين. وكسائر المفاهيم المتعلقة بالديمقراطية، او المؤسسة لها، كمركزية الفرد مثلاً مقابل مركزية الجماعة، ظل هذا المبدأ مهجوراً في النظرية القومية العربية، والاخطر منه انه ظل بعيداً عن التطبيق والممارسة في الدول التي حكمتها أنظمة قومية التوجه، كما في غيرها على حد سواء. وكان تجاهل الفكر القومي لمبدأ المواطنة نتيجة طبيعية لعدم ايلائه موضوعة الديمقراطية اهتماماً جوهرياً وانشغال الاجندة القومية بجداول اهتمامات كان الاعتقاد بأنها اكثر الحاحاً. والديمقراطية هي الحاضنة الاولى للمواطنة والمرتبطة بها ارتباطاً عضوياً وسببياً الى درجة يمكن معها القول بأنه لا يمكن تجسد الواحدة منهما في غياب الاخرى. فغياب الديمقراطية العربية القومية غيّب بالتتابع مفهوم ومبدأ «المواطنة» و همّشه. فالديمقراطية في نهاية الامر تقوم على ركيزتين «الشعب مصدر السلطات... (و) مبدأ المواطنة والمساواة السياسية والقانونية بين المواطنين بصرف النظر عن الدين او العرق او المذهب او الجنس». ولاستكناه الموقف القومي بدقة فان الحروب يغوص في أدبيات القوميين العرب في القرن العشرين، من ساطع الحصري، الى ميشيل عفلق، الى شبلي العيسمي، الى عبد الله الريماوي، وآخرين كثر، ويقسم التيارات القومية الى أربعة من زاوية موقفها من مبدأ المواطنة، وهي: تيار فكر المؤسسين الأوائل من وزن الحصري، وتيار الفكر القومي العلمي، وتيار الفكر القومي الاشتراكي، وتيار الفكر القومي الراهن. ويرى الحروب أن غياب مفهوم المواطنة بمعناه الحديث عن تيارات الفكر القومي العربي يعود الى عدة أسباب هي: أولاً، غلبة تنظيرات دور الدم واللغة والتاريخ (الألمانية) في تشكيل الوعي القومي على حساب تنظيرات الحقوق والواجبات (الفرنسية) في تشكيل أي مجتمع قومي حديث، وثانياً، ضغط أولويات التخلص من الاستعمار والتبعية للخارج، وبناء دولة ما بعد الاستقلال بالتوازي مع مواجهة التحدي الصهيوني، وثالثاً، الموقف المتشكك الذي اتخذه الفكر القومي الكلاسيكي من قيام ديمقراطية عربية في الدول التي سماها دول «التجزئة القطرية». أما الفصلان الأخيران في الكتاب، فالأول منهما كتبته فاديا الفقير من جامعة درهام في بريطانيا وهو دراسة تطبيقية بعنوان «نساء ديمقراطيات بدون ديموقراطية: النسوية والديموقراطية والمواطنة: حالة الأردن»، أما الثاني فكتبه سمير الشميري من جامعة عدن، بعنوان «المواطنة المتساوية: اليمن نموذجاً». وكلا الفصلين يتضمنان قراءة معمقة لمفهوم المواطنة في الحالتين، الأول في حالة النساء والثاني في حالة المواطنين بشكل عام.
* المواطنة والديموقراطية في البلدان العربية
* مجموعة مؤلفين (مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت) 2001 278 صفحة

 

 

المصدر : خدمة كمبريدج بوكس ريفيوز

 

 

 

فجزء من الانتفاضة الثقافية هو قراءة هذه السطور  وهضمها جيدا  وتكوين وجهة نظر علمية وخلفية ثقافية بعيدا عن الفضائيات وجرائد المعارضة أو أي انتماءات أخرى

ما أريد قوله أن مصر بخير وستظل  ولابد من تعزيز هذه الحقيقة وترسيخها في المجتمع  نريدنا بهوية شبابية مصرية  ليست متعصبة بل متعقلة  تنتمي لمصر مصر ثم مصر  وليس لنعرات كاذبة ؟؟؟ .

 

التوقيع نيابة عن جيل المستقبل

محاسن محمد

قصر ثقافة الزقازيق

 

 

 

 

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 فبراير, 2007 01:44 م , من قبل محسن
من المملكة العربية السعودية

مدونة رائعة وكتابتك جميلة واتمنى زيارتك لموقعي الثقافي


اضيف في 28 فبراير, 2007 04:32 م , من قبل valentine2007
من مصر

شكرا جدا علي تعليقك الذي اعتبره وسام علي صدري واشكرك مرة ثانية علي مقالك الممتاز واتمني لكي ولجميع المدونين التوفيق


ايمن


اضيف في 28 فبراير, 2007 05:11 م , من قبل stepone
من الأردن

مدونه رائعه
هل ستنظم للحمله
اشكر مساندتكم ولطفكم
استاذ مجانينو


اضيف في 01 مارس, 2007 07:45 ص , من قبل magneno
من مصر

شكرا أخي محسن على تعليقك وأهلا بك دائما تشرفت بكلماتك أدام الله علينا نعمة الفكر والتواصل


اضيف في 01 مارس, 2007 07:48 ص , من قبل magneno
من مصر

يا هلا بالمصري أيمن العصري الاثري الجميل كل كلمة تخطها في موضوعاتك يا أيمن وسام على صدر مصر لأنك ضمن الشباب الذي هو يتطور ويتقدم ويعيش ولكن معه الله شكرا على تعليقك بس المهم كتاباتنا تغير شيئ في دنيتنا ربنا يوفقك ويوفقنا جميعا


اضيف في 01 مارس, 2007 07:51 ص , من قبل magneno
من مصر

stepone ' الأردن '

يا أهلا بنسيم الشام الحبيب والأردن الشقيق سننظم للحملة معا لابد أن نخلق هوية ليست ثقافية بالفهوم الموجود على الساحة وإنما ثقافية عقلية تربطنا بالجذور فالكلمة أمانة والوطن روح وحبه شرف


اضيف في 15 مايو, 2007 11:50 ص , من قبل almaleka2006
من مصر

فعلا نحتاج غلى مثل هذه الكلمات


اضيف في 28 يونيو, 2007 05:59 ص , من قبل magneno
من مصر

بارك الله فيكي ويالها من انتفاضة نحتاجهابالفعل


اضيف في 28 يونيو, 2007 05:59 ص , من قبل magneno
من مصر

بارك الله فيكي ويالها من انتفاضة نحتاجهابالفعل




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





اتحادالمدونين المصريين http://egyptadwin.blogspot.com/