قصة طفل فلسطيني
قصة خيالية تصف ما نعيشه

بهدم الأقصى قد جاوز الظالمون المدى

للشاعر على محمود طه
ربما يولد الأمل أنا في انتظار الأمل
 
 
palestaine
 
فلسطين

أخي، جاوز الظالمون المـدى

فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا

أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ

مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ

يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى

فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ

فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا

أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ

أرى اليوم موعدنا لا الغـدا

أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ

تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا

أعدَّ لها الذابحون المُــدى

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا

و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا

طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ

فطاروا هباءً، وصاروا سُدى

أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ

لنحمي الكنيسة والمسجـدا

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ

دمًا قانيًا و لظى مرعــدا

أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ

فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا

أخي، إن جرى في ثراها دمي

وشبَّ الضرام بها موقــدا

ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة

أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا

وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ

جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى

وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا

دعا باسمها الله و استشهـدا

فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ

وجلّ الفدائي و المُفتــدى

فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ

فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى

شعر: علي محمود طه
 
 
محاسن محمد أحمد
قصر ثقافة الزقازيق

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 فبراير, 2007 11:44 ص , من قبل alnemr200688
من مصر

اختيار موفقه لقصيدة تنبأ بأحداثها الشاعر وعشناها معا حتى الآن قلبي مع فكرك المهموم بقضايا وطنك الصادق في التعبير


اضيف في 12 فبراير, 2007 12:12 م , من قبل magneno
من مصر

أعشق فلسطين وأكره الفتنة والحروب الأهلية لذلك أخذت قصيدة علي محمود طه ربما أستطيع خطف النظر بعيدا عما يجري بين فتح وحماس


اضيف في 12 فبراير, 2007 10:07 م , من قبل yahya101
من فلسطين

والله ان اللسان ليعجز عن وصف كلمات الشكر والثناء لكي يا اختي .
ان دل هذا على شيء فانما يدل على مدى انتماؤك للعروبه والوطن.
اشكرك على هذا الموقع اتمنى لكي مزيدا من التقدم
اخوكم/ يحيى ابو احمد
فلسطين


اضيف في 13 فبراير, 2007 09:39 ص , من قبل magneno
من مصر

أخي يحي إنه لمن دواعي فخري واعتزازي أن تخط أنامل أخ فلسطيني عزيز من شعب هو سبب إلهامي نعم وليس بيدي أنا أعشق فلسطين وأسعد عندما أجد رد فعل فلسطيني على كلماتي أو مدونتي شكرا لك اخي فكل يوم يرزقني الله بزائر من فلسطين هو يوم عيد فأهلا بك


اضيف في 21 فبراير, 2007 06:25 م , من قبل موقع اعلام الخليل
من فلسطين

يا قدس يا وطن النبيين الالى ....حملوا الى الدنيا الضياء وبشروا .....يا ثالث الحرمين اول فبلة....للمسلمين ترى تهون و تصغر!؟.....يا قدس مذ اسرى النبى تشوقا....لك والدنا بك تهتدى....ماذا نقول غدا لاجيال لنا....فى الغيب ترتقب النهار وتنظروا؟!....واذا العروبة لملمت اذيالها....وتقهقرت وهوى الشهاب المقمر؟!.......وطنى الكبير اسامع ام يا ترى....صمت بك الاذان لا تتاثر.....وطنى الكبير ارى لديك ارومتى....باتت مهددة وانت مقصر....

والله اختي فعلا اللسان يعجز عن شكرك على هالكلمات الرائعه وان شاء الله تستمري على عمل الخير والكتابات الوطنيه التي تصب في جعل المواطن الفلسطيني يحس بوجود نوع من الاهتمام ...حتى ولو كانت بالكلمه البسيطه ...

تحياتي

موقع اعلام الخليل

www.hebronmedia.jeeran.com


اضيف في 22 فبراير, 2007 07:36 ص , من قبل magneno
من مصر

الله الله يا عنان كلماتك في هذه الصفحة جعلت سيول حب فلسطين تتصارع في رأسي وغالبا أشعر بميلاد قصيدة جديدة لفلسطين في قلبي فكلماتك كانت بمثابة ملهمة لي وغامرة وعابرة لكل قارات الحب الوطني سأشع كلماتك التي هي في بداية التعليق في تعريفي الخاص بي على المدونة وشكرا لك وبالله لا تقطعوني فأنا أعيش بحبكم كفلسطين وأقصى حبيب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





اتحادالمدونين المصريين http://egyptadwin.blogspot.com/