طفلة كم هي حائرة اسمها( غد) عربية المنشأ فلسطينية الجنسية عمرها 11 عاما حاورتها وهي من وحي خيالي فقالت لي : - أكتب مدونتي لكل آدمي في العالم مسلم كان أو مسيحي أو يهودي أطلق أناتي لقانون الإنسانية عمري عمر الانتفاضة كنت أهتز في رحم أمي وأنا جنين كنت أسمع دوي المدافع وأسمع أبي يقسم بالأرض ويئن من الألم فكان سائلي في رحم أمي من دموعي وغذائي المرارة والحسرة انتقلت إلي ردات أفعال أمي الغالية ؟؟؟ وجاء يوم مولدي ؟؟ جئت إلى الدنيا أبحث عن حجري في عالمي الحجري ؟؟ تعالت صرخاتي وحرمت من بسمات أهلي فرحة بقدومي فأنا شعرته أسود مثل الغد المجهول ؟؟ وكأنني كنت أتنبأ_ فلحظة ميلادي كانت مرة حيث وهب الله أمي إياي وأخذ شقيقي حيث مرت الدبابة فوق جسد أخي الصغير وكأن الهدف والشعار أن يمحو كل أثر للعرب بصرف النظر عن الديانة؟؟؟ وتعذر علينا حتى جمع رفاته مشت الدبابة على طفل برئ وها أنا أنتظر دبابتي التي تفرم حشاي يا بني آدم حجري في يدي فهل يعصمني من الدبابة التي محت أخي أمام عين أمي يا عالم يا من يتحدث باسم السلام هل لي أن أنام هل لي أن أأمن هل من علاج لي؟؟ بيني ويين النوم أميال وأميال فلا من رحمة ولا من حجر يتناسب مع الدبابة ؟؟؟ باسمي وباسم أطفال فلسطين هل من عودة لحطين أشعر أنني أصابني الهرم وأنا لم أبلغ العشرين، بالأمس كنت ألعب مع صديقتي حبيبتي توأم روحي وإذا بزلزال نعم هكذا وصفته أنا - ونيران تتساقط ورعب وخوف وشيب من هول الصدمة وإذا بإحدى هذه القاذفات.... وغابت الطفلة عن الوعي، لتروي طفلة أخرى ما سمعته من أمها بأن الطفلة( غد) فقدت الوعي باضطراب ما بعد الصدمة، ودخلت المستشفى الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي واستطاعت غد الهروب من القصف وأمسكت بقدم أحد الجنود من الاحتلال وسألته ألا ترحمني أنت إنسان سترحمني أليس كذلك؟؟؟ أنا طفلة ولا أعرف من أنتم قل لي لماذا تقتلنا ألست مثلنالك ما لنا في حق الحياة فهي لنا ولكم!!!
الجمعة, 10 نوفمبر, 2006
قصة الطفلة (غد ) والغد العربي
فأزاحها ونهرها الجندي بعيدا بقدماه وقتلها رميا بالرصاص، وهكذا أنا الآن أرأيتم ما رسمه خيالي عن الطفلة غد يا إلهي من يقتل الغد أرأيتم التسمم الفكري لم تجد أناملي أوفى من غد لتكتب عنها فلربما وقعت كلماتي أمام مسئول ممن يدعون السلام فتتحرك آدميته رحمة بي وبالخلق وبالإنسانية - فابشروا ياعالم الإنسانية فقد وصلت لنتيجة مبهرة وهي أن كلنا غد فأين الغد العربي ؟؟
التوقيع
محاسن محمد قصر ثقافة الزقازيق
أضف تعليقا
اضيف في 10 فبراير, 2007 04:48 م , من قبل magneno
من مصر
من مصر

شكرا أيها النجم المصري بالفعل لابد أن نتمسك بالأمل
اضيف في 14 مايو, 2007 06:33 ص , من قبل elnesyan
من مصر
من مصر

إن شاء الله سيشرق الغد لابد من التفاؤل وليس التشاؤم المطلق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
كلام واقعي ولكنه لا يمنع من التفاؤل