( صاحبة الجلالة) مصر الحضارة الحب العطاء المجد كل هذه سمات في :- صاحبة الجلالة مصر كما الحب تماما تعالوا معي ربما أستطيع التعرف معكم على هوية ما أكتبه وتخطه أناملي الآن 1 – هل هو الحب
2 – هل هو العشق
هل هي الجذوووووووووووووور أم هي مصريتي أنا وأنتم أتمنى أن يقرأ كلماتي كل مصري وعربي خدعوك فقالوا أن العرب سوف تتحسن أحوالهم فقط بالاطلاع على كل ما هو حديث و أجنبي فهذا جميل ولكن مع ماذا ؟؟؟؟ حديثي إليكم يتمثل في مصر الوطن القديم منذ الفراعنة والذي تدب جذوره في أعماقنا مضاف إليه تاريخ مصر الحديث والمعاصر الذي لا يخفى على أحد فهذه فكرة مبسطة عن الشباب حيث أتحدث معكم عن الشباب في العصر الحديث وشباب مصر عندما سطر بيده تاريخها، كان الشباب آنذاك في مصر مسلما كان أو قبطيا جنبا إلى جنب إخوة في الوطن ببساطة شديدة كما قال الرسول لكم دينكم ولي دين فأي كتاب أنزله الله لابد أن يحترم وهذه هي روح الإسلام الحقيقية. ولكن إذا أردت أن تقسم أمة ويكون فنائها فادخل بالفتنة، فمصر قديما كانت قلعة حصينة ونسيجا واحدا لم تتمكن منها الفتنة باختصار شديد إذا كنا بالفعل نؤمن بالله واليوم الآخر لن نتطرق إلى الفتن أبدا لأن هذه الديانات من عند الله ولا سبيل فيها للمجادلة حتى ديننا يقول ( ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) فلا إكراه في الدين انتصرنا قديما لأننا كنا وحدة وكانت لنا هويتنا وبصماتنا وسماتنا الخاصة لكن ترى هل ننتصر الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!
انتصرنا قديما وكتبنا أساسيات التاريخ بشبابنا ولكن هل نسطره الآن ؟؟؟ نحن مستهدفون يلقى لنا فتيلا مجهول المصدر فنتبرع نحن بالبنزين كمواطنين فترى هل من أمل أن نتبرع بالعقل والتمعن في الأمور شتان بين شباب الفراعنة وشباب اليوم أو الأمس ففي صفحات التاريخ المصري القريب كان سعد زغلول وكان مصطفى كامل وكان الضباط الأحرار وكانت ثورة _1919) وكانت ثورة يوليو وكان أكتوبر وكانت الوحدة وكان النسيج الوطني الواحد رغم أن الثقافة لم تكن بهذا الانتشار لأن وقتها كنا نعرف أن المستعمر مستعمر للأرض مكشرا عن أنيابه رغم تعدد أساليبه ولكن الآن المؤامرة شرسة وأخطر مما نتخيل فهذا الشباب الذي كان أيام الفراعنة والذي كان بالأمس القريب زعماء أصبح الآن شيئ آخر أولا :- الشباب ثروة قومية ثانيا :- الشباب درع الأمة ثالثا :- شباب مصر هم من قال الحبيب في حقهم ( إذا فتح الله عليكم من بعدي مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فهم خير أجناد الأرض وهم في رباط إلى يوم الدين ) . رابعا :- المجتمع المصري متماسك ومسالم وأصيل منذ القدم لا فرق فيه بين مسلم وقبطي وهذه الجزئية أثبتها لكم حيث أنني لي علاقات بصديقات كثيرات قبطيات وأقسم بالله العظيم أشعر معهن بالدفئ وأشعر أن نصفي قد اكتمل نعم لأنني مصرية أعشق في صديقتي مصريتها وماء نيلنا الواحد وحدة الدم أما الديانة فالله أعشق فيها ملامحها التي تقول وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي وبناة الأهرام في سالف الدهر كفوني الكلام عند التحدي ( وأتذكر كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحترم الديانات الأخرى وأذكركم عندما مر الرسول الكريم على جنازة اليهودي وجسد سماحة الإسلام واحترامه للنفس الإنسانية بالوقوف احتراما فقالوا له يا رسول الله إنه يهودي فكان رد جلالته بأن سألهم أليست نفسا) فهل من قدوة لنا أعظم من رسول الله فبمن نقتدي إذن النفس البشرية لها كرامتها وحقها في الحياة واحترامها ونحن أخوة على مر التاريخ وبسبب ما كتبته أعلاه نحن تحت المجهر الغربي والمغرضين أيضا فإذا أردت أن تفتت أمة دمر شبابها فكيف يدمر الشباب أولا : - إدخال المخدرات والمكيفات وتهريبها مثلا ثانيا :- الاستعمار الثقافي ثم الاستعمار الثقافي وهنا لي وقفة كبرى حيث أن الاستعمار الثقافي ألعن وأشد فتكا من الاستعمار للأرض فاستعمار الأرض معروف ومعروفة هي وسائل الدفاع عن الأرض والعرض ولكن الاستعمار الثقافي فهو كالغاز في الهواء أو كالسرطان في الدم ويا ويلتنا إذا كان الاستعمار في الثقافة الدينية فرحم الله الأمة كم أتمنى وأنا أكتب هذه السطور أن يقرأها العالم كله !!! ففي بعض الدول نجد تعددات لجماعات وصراعات ليست لها معنى واستعمار الثقافة الدينية يعتمد على طيبة الشعوب وعاطفتهم كما فعل نابليون بونابرت وجاء بثورة علمية ثقافية وقال أنه جاء من أجل الثقافة والعلم والدين ثم دخل الأزهر بجيوشه وهذا مجرد مثال قديم لكنه واقع . وأنا أرجع هذه النقطة إلى أولا :- اتساع المساحة السكانية مع عدد قليل من علماء الدين يقومون بدورهم على أكمل وجه ولكن لا تستفيد من جهودهم أرض الوطن بأكملها وهنا أقترح أن من لديه القدرة والثقافة والانتماء والحب لهذا الوطن تعد لهم دورات تدريبية عبر قصور الثقافة على التوغل داخل فئات المجتمع بإشراف كامل لوزارة الثقافة وكشف النقاب عن الثقافة العريقة المصرية وليست الثقافة التيك اوي عن طريق النت التي هي ما بين الغرب من جهة والمغرضين من جهة وهذه ليست دعوة للتقوقع لا بل هي تقوية وتكوين جبهة داخلية ثقافية تمكننا من التمييز بين الخبيث والطيب لتكون لنا بصمة ونتحاشى ما نراه الآن من سلبيات بين الشباب ونقوم باحتواء ما وقع فيه الشباب بالفعل وتصحيح مساره أعرف أن هذه النقطة أخذت مني الوقت الكثير في سردها ولكن هذا لأنها أهم نقطة عليها يقوم البناء للنسيج الاجتماعي فنحن نعاني بعض الشيء من الجهل الثقافي نتثقف كشباب ونبحث ولكن بالخطأ فماذا لو وجدنا الصواب أعتقد أنا ستفرق معنا كثيرا فكلنا فداء لمصر وأذكركم بقول الشاعر يا شباب مصر وابناي الفدا لكم أكرم وأعزز بالفداء هل يمد الله لي العمر عسى أن أراكم في الفريق السعداء إنما مصر إليكم وبكم وحقوق البر أولى بالقضاء وقوله متسائلا :-
هل رأيتم أمة في جهلها ظهرت في المجد حسناء الرداء فاطلبوا المجد على الأرض فإن هي ضاقت فاطلبوه من السماء وحاشة لله أن نكون أمة جاهلة فنحن من أعرق الأمم والحضارات التي عرفتها البشرية ولنا الفخر كل الفخر بمصريتنا وحبنا مواطنة مصرية
الاثنين, 30 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 14 مايو, 2007 06:30 ص , من قبل elnesyan
من مصر
من مصر

مصر صاحبة الجلالة في كل عصر وأوان مصر ست البلاد سلمت يداك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
الجزء ده فعلا مكمل للأول شكرا لك