مدارس أبو غريب المصرية وكل شيئ مباح

اعتذار وزير التربية والتعليم عن واقعة قتل التلميذ إسلام عمرو بدر وتقديمه واجب العزاء وإعلانه عن تقديم التعويض المناسب لن يغلق بركان الغضب والألم والحسرة الذى أصاب أبدان وأرواح أولياء أمور التلاميذ فى جميع المدارس الحكومية والخاصة.ومن هنا نؤكد أن كارثة التلميذ شهيد الواجب المدرسى سوف تدفن فى ثلاجة النسيان، ولن نتذكرها إلا أثناء قراءة سيناريو جريمة قتل أخرى أو مشاهدة قضية تعذيب فى أحضان مدارس أبوغريب.
كفاية لنا وعلينا أن نشجب ونستنكر مثل منظمات حقوق الإنسان التي تطالب بإقالة وزير التعليم
وإنا لله وإنا إليه راجعون لقد مات الضمير والتعليم ومراسم تشييع الجثامين والجنازة مجهولة الموعد لعدم وجود رجال قادرة على حمل صناديق الموتى.
هل لجان حقوق الإنسان التي تعتبر نفسها نزيهة وتتشدق بحقوق الإنسان تكونت فقط للدفاع عن حقوق المجرمين والقتلة داخل السجون، ونحن الشعب لا محل لنا من الإعراب، في عرف تلك الجمعيات الحقوقية، والحكومات على حد السواء الجميع يشجب ويستنكر كالعادة ولا قرارا حاسم ؟؟ كل مدرس يفعل ما يحلو له ولارادع خاصة في المدارس الإبتدائية ورياض الأطفال أحيانا.واكتفوا بإعراب المركز المصري لحقوق الإنسان عن ارتياحه من تحويل المدرس المتهم بقتل الطفل «إسلام عمرو» ــ التلميذ بمدرسة سعد عثمان الابتدائية بالإسكندرية ــ إلي محكمة الجنايات، خاصة أن هذه خطوة مهمة نحو مواجهة ظاهرة ضرب التلاميذ في المدارس، وأضاف المركز في بيانه الصادر أمس أنه لابد أن تتم إقالة وزير التعليم باعتباره المسئول الأول عما يحدث للتلاميذ داخل المدارس، وطالما أن الوزارة تقاعست عن القيام بدورها، فلابد من التغيير وإسناد المسئولية لشخص يمكنه الحفاظ علي صحة التلاميذ لأن ما تم رصده لا ينبيء بخير، كما يطالب المركز رئيس الوزراء بسرعة مناقشة هذه الظاهرة في مجلس الوزراء.
ويري المركز أن تجريم العنف داخل المدارس بموجب تعديلات قانون الطفل التي أقرت هذا العام في مجلس الشعب غير كافية، خاصة أن استخدام العقاب البدني جريمة عقوبتها وفقاً لهذا القانون «الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ألفي جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين وفي نفس السياق، صرح الدكتور «يسري الجمل» ــ وزير التربية والتعليم ــ بأن مديري المديريات التعليمية ومديري المدارس ونظارها مسئولون مسئولية كاملة عن متابعة تنفيذ القرار الوزاري رقم 591 لسنة 1998 بشأن منع العنف في المدارس وعليهم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بشأنها، ويساءل تأديبياً كل من يخالف أحكام القرار، وفقاً للقواعد المنظمة للمسئولية التأديبية للعاملين بالدولة.
وأضاف «الجمل»: أنه سوف يعقد لقاء مع مديري المديريات التعليمية لبحث الأساليب التربوية لمواجهة تلك الظاهرة من خلال نظام تقييم التلميذ، خاصة أنه تم تخصيص 50% لملف إنجازات التلميذ وسلوكه داخل الفصل وخارجه وعلاقاته بزملائه وأعماله التحريرية والشفوية.
العنف أصبح ظاهرة في المدارس بل وبزاءة الألفاظ للمدرس أصبحت عين الأخلاق المميزة له، اتسعت الهوة بين المنزل والمدرسة في التربية للنشأ وأصبحت المدرسة لا تمثل أي شيئ فالمدرس ماهو إلا موظف يريد أن يتنزه داخل المدرسة والمدرسة الحقيقية بعد انتهاءاليوم الدراسي بالدروس الخصوصية وحسما منا لهذا الملف التقينا بمجموعة من أولياء الأمور والتربويين أيضا لبحث كارثة التعليم في مصر .
حيث قال محمد ثابت ولي أمر أن ابنته في المرحلة الإعداية كانت تضحك ذات يوم صدفة فدخل المدرس وقال لها ( البنت اللي هتضحك سأضرب أهلها بحذائي) وتعرفون إن الله حق تخيلوا هذا رجل تربوي يسب الطالبات ويجرح مشاعرهن الإنسانية.
وقال وائل سلامة ولي أمر لتلميذة أيضا أن الحديث عن التعليم يطول شرحه فأين التعليم فلا تربية ولا تعليم وقبل أن نبدأ في سرد العوامل والأسباب المتصلة بالعملية التعليمية والتربوية التي تؤدي إلي التسرب من المدرسة لابد لنا أن نوضح ماهية النظام التعليمي في مصر وما هي مشكلاته التي تؤرق التربويين والعاملين في الحقل التعليمي وكذلك أولياء الأمور والطلاب وكل من له دور في هذه العملية فمثلا المدارس الحكومية إذا جاءت طالبة متأخرة يغلق باب المدرسة وتطرد من على بوابة المدرسة والله أعلم إلى أين ذهبت ومع من، وربما لا تعود إلى المنزل مثلا وتتعرض للانحراف بسبب المدرسة أما المدارس الخاصة فعلى اتصال دائم بأولياء الأمور وإذا تأخرت طالبة تحضر حصصها عادي جدا وتأتي بولي الأمر في اليوم التالي فهل هذا ترويج للتعليم الخاص بامتيازه عن غيره من التعليم الحكومي؟ لكي تثبت الفوارق والطبقات كأيام الاستعمار والرأسمالية، بصفة عامة تعليم مصر فاضي ومضيعة للوقت فقط فلا منهج عملي فإن المنهج له أكثر من 10 سنوات لم يتغير والمدرسين ليس لديهم الكفاءة لتدريس لصغر سنهم أو لجهلهم المادة. والحقيقة أن التعليم في الدول العربية وبصفة خاصة المدارس المصرية تشتكي نقص كبير في المدرسين ذو الكفاءت العلمية والخبرات المعملية.
ويقول أحمد النبرواي طالب سأروري لكم واقعة في المدرسة التي كنت أدرس فيها ففي أواخر الدراسة فيها قاموا بجلب أجهزة ومعدات للمعمل لذي لم يكن قائم بألاف الجنيهات ولكن المدرسين لا يعرفوا كيفية تشغيلها ولا عملها لذلك لم يقوموا بفتحها بل قاموا بتخزينها فقط والتي فتحت تم تخريبها والله المستعان علي هذا التعليم والمسؤولين علي التعليم في هذه المدارس
ويقول سعيد صبحي كمواطن عادي أسال بأمانة عن التعليم اى تعليم؟ هذا انه التجهيل بعينه المسؤلين عنه ليس لهم صلة به عدم مراعاة الطالب، نفسيا ولاالمدرس معنويا وماديا والله المستعان، تقول عفاف عاشور ربة منزل ووالدة طفل ابتدائي، المدرسين يتحرشون بالأطفال أحيانا ولقد شهد عام 2008 العديد من حوادث التحرش من قبل المدرسين وعرضتها جميع الفضائيات ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة، حتى المدرسة فقدنا الأمان فيها ونحن في انتظار الرحمة من عند الله المدارس قاتلة للطفولة والابتكار وأنا حاصلة على مؤهل عالي ولكن فضلت تربية أبنائي على العمل ولولا أنني أعطي أبنائي دروس في كل المواد لورثوا الغباء من المدرسة، المدرسة أصبحت مستفشى لمرض التخلف الذهني. فبالفعل وزارة اللاتربية والتجهيل .
وتقول حنان الضاحي مدرسة رياض أطفال، الأطفال مليئون بالطاقة والحيوية فكيف نقتل هذه الطاقة في أطفالنا فيشبوا في وسط من الجبن والتبلد. أما المدارس الثانوي فهي على النقيد تماما حيث قالت ليلى العربي مدرسة ثانوي أن الطلبة يضربون المدرسون في كثير من المدارس الثانوية فهناك خلل في العملية التعليمية سواء في الإبتدائي أو المراحل الأخرى وتتساءل من المسئول؟












من مصر
العنف عبارة عنحلقة مفرغة فى مجتمعنا.
فهنا يوجد الاب العنيف والمدرس العنيف والمراهق العنيف.
والكل يمارس العنف الجسدى واللفظى ضد الكل.
لكن المدرس الذى قتل اسلام يستحق الاعدام. فقد استخدم القسوة المفرطة دون مبرر. وانا اتعجب من كونه خريج كلية التربية وبتقدير جيد جدا؟!